أبوزيد يترأس ورشة التنمية القروية واعداد التراب المخصصة لإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب بالجهة
كشفت مصادر سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد مرفوقا بعبد اللطيف معزوز، رئيس جهة الدار البيضاء – سطات ترأسا يومه الثلاثاء 21 دجنبر 2021 بمقر عمالة إقليم سطات، أشغال الورشة الخامسة حول موضوع “التنمية القروية واعداد التراب” وذلك بحضور رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء الجماعات الترابية والمفتشة الجهوية للتعمير وإعداد التراب وممثل مكتب الدراسات وعدد من الفعاليات المنتخبة، حيث تندرج هذه الورشة في إطار المقاربة التشاركية لإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة الدار البيضاء- سطات.
وفي كلمة ترحيبية له بالمناسبة ذكر إبراهيم أبو زيد عامل الإقليم بالمجهودات المبذولة من أجل تحقيق تنمية جهوية شاملة من خلال إعطاء رؤية مستقبلية واضحة المعالم تمتد على مدى 25 سنة القادمة لرفع التحديات المستقبلية، لذا وجب بلورة هذا التصميم على ضوء التوجهات والاختيارات الناتجة عن التشاور الواسع والحوارات البناءة والصريحة مع كافة الفاعلين والمتدخلين وذلك في إطار توافقي.
في نفس الإطار، أكد إبراهيم أبو زيد على أهمية موارد إقليم سطات خاصة الفلاحية منها لأخذها بعين الاعتبار من أجل استثمارها وتطويرها على ضوء البرامج والمخططات الخاصة بالعالم القروي قصد الاستفادة منها كمخطط المغرب الأخضر والبرنامج الوطني لمكافحة الفوارق الاجتماعية والمجالية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغيرها من البرامج للرفع من الإنتاجية الفلاحية و إدخال تقنيات زراعية حديثة حتى تتمكن المنطقة من امتلاك وتطوير الصناعة الفلاحية التي ستجعل من ساكنة الوسط القروي أكثر ارتباطا بأراضيها الزراعية وبالتالي تعزيز دور المراكز القروية في الحفاظ على ساكنتها وتأهيل هذه المراكز عن طريق توفير البنيات التحتية الأساسية بها مع تمكينها من جميع المرافق العامة والخاصة على حد سواء.
يذكر أن مساحة إقليم سطات تبلغ 7.2 ألف كلم أي بنسبة 37 % من مساحة الجهة وله حدود مترامية الأطراف مع ثمانية أقاليم إضافة الى موقعه الجغرافي المتميز، و يعرف الإقليم نموا ديمغرافيا متزايدا اذ يبلغ عدد ساكنه حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014 ما مجموعه 634.184 نسمة مقسمة على 46 جماعة. كما تعتبر الفلاحة أهم نشاط اقتصادي بالإقليم ويتميز هذا القطاع بزراعة الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة والخضروات والأعلاف، حيث بلغت المساحة الإجمالية للأراضي الصالحة للاستغلال الفلاحي بمختلف أنواعه حوالي 723 ألف هكتار منها 485 ألف هكتار تقريبا صالحة للزراعة و272 ألف هكتار مخصصة للمراعي والباقي أراضي غابوية، وقد لقبت الشاوية بخزان المغرب للحبوب نظرا للمردودية المرتفعة لهذه المحاصيل، إذا ماسمحت الظروف المناخية بذلك كما تلعب تربية المواشي دورا هاما في الاقتصاد الإقليمي والجهوي وحتى الوطني، لكون الإقليم مهدا لسلالة اغنام الصردي التي برهنت على إنتاجيتها العالية.


