بداية متعثرة لرئيس المجلس الجماعي أولاد سعيد بإقليم سطات تبعثر طموحات وتطلعات الساكنة
بداية متعثرة تلك التي يبصم عليها المجلس الجماعي لمنطقة أولاد سعيد التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات في طريقة تدبير حضيرة جماعته، حيث يضطر أزيد من 50 طالب ينحدرون من الجماعة المذكورة إلى البحث على خيارات في مختلف وسائل النقل التي يمكن أن تقلهم صوب حاضرة سطات، قبل اللجوء إلى وسائل نقل أخرى لنقلهم إلى المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات لمتابعة دراستهم، رغم الظروف الهشة لأسرهم لا يمكن ان تجاري مصاريف تنقلهم اليومية، ما يهدد بانقطاعهم عن الدراسة في قادم الأيام.
تأتي الوضعية المزرية للطلبة السالف ذكرهم، بعدما تخلت الحافلة الجامعية المملوكة لأحد الجمعيات القادمة من جمعة أولاد عبو التابعة لإقليم برشيد، التي كانت تقلهم من جماعة أولاد سعيد في ظروف غير إنسانية نتيجة امتطاء ما يناهز 130 طالب لحافلة طاقتها الاستيعابية ما يقارب 50 مقعد، ما جعل السائق يقرر التخلي عن حمولة طلبة أولاد سعيد، ورميها في مرمى المجلس الجماعي الذي يتضح أنه غير متفرغ للإنصات إلى نبض الشارع وهموم المواطنين، بل مكتفي بالتردد على مقاهي حاضرة سطات، غير آبه بالأدوار والمسؤوليات الملقاة على عاتقه لحلحلة الملف المذكور عبر طرق أبواب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسطات أو المجلس الإقليمي لسطات أو على الأقل برمجة اقتناء حافلة ضمن ميزانيته على غرار ما تقوم به الجماعات المجاورة لسد الخصاص والتخلي عن السيارات التي يستفيد منها النواب.
البداية المتعثرة للمجلس الجماعي لمنطقة أولاد سعيد لم تتوقف عند هذا الملف في قطاع التعليم، بل امتدت إلى قطاع الصحة عبر وقف باستعمال “فيتو” الرئيس لعملية استفادة سيدة من الفئات المعوزة من سيارة الإسعاف الجماعية التي دأبت على نقلها لمدة تناهز الثلاثة سنوات المنصرمة من الجماعة المذكورة صوب مستشفى الحسن الثاني بسطات للاستفادة من حصة أسبوعية لغسيل الدم (الدياليز)، حيث أن هذا القرار التعسفي اللاانساني من شأنه أن يفاقم محنة العائلة المكلومة ويضطرها إلى استعمال وسائل نقل غير نظامية “النقل السري” وتحمل أعباء مالية إضافية للتنقل بين منزلها إلى المستشفى، ما يعتبر نذيرا لما هو قادم من المجلس الجماعي لفائدة ساكنة وثقت في ساستها ومنحتها ثقتها عبر أصواب في انتخابات 8 شتنبر المنصرم.
نجاح تدبير جماعة أولاد سعيد يعتمد بالأساس على العنصر البشري من خلال سهر الساسة على ملامسة احتياجات المواطنين وحلحلة الملفات والقضايا العالقة بدل نهج سياسة “النعامة”، حيث أن الكرة الآن في ملعب المجلس الجماعي لأولاد سعيد الذي يخيم عليه صمت القبور.
وفي انتظار ما ستجود به الأيام المقبلة، نقول إنها بداية غير موفقة، حيث تبقى كلمة الفصل في هذا الموضوع لعامل إقليم سطات للتدخل عبر سياسته المتنورة لسد الخصاص واستشراف المستقبل، وحث المجلس الجماعي لأولاد سعيد إلى معالجة المشاكل العالقة التي تهدد السلم الاجتماعي، حيث أن عدد من الطلبة والمتضررين من الساكنة على مشارف نقل معاناتهم إلى أساليب احتجاجية مشروعة في قادم الأيام، علما أن سكوب ماروك حاول ربط الاتصال برئيس الجماعة للوقوف على وجهة نظره إلا أن الهاتف ظل يرن دون مجيب.
يتبع بحوار مثير بالصوت والصورة مع عدد من المتضررين من قلب جماعة اولاد سعيد حصريا على سكوب ماروك


