السلطة العمومية تنزل بقوتها لشوارع سطات لاسترجاع هيبة الدولة
عاين سكوب ماروك مساء يوم أمس الأربعاء 13 أكتوبر، اجتماعا حاشدا لعناصر القوة العمومية أمام قصر بلدية سطات تنفيذا للتوجيهات العاملية، استعداد لمباشرة حملة لتحرير الملك العمومي بشوارع سطات، قصد استرجاع هيبة الدولة التي اغتصبت أسابيعا قبيل الاستحقاقات الانتخابية.
في ذات السياق، نزلت السلطات الإقليمية والمحلية بثقها في شوارع سطات مستعينة بعناصر القوات المساعدة والأمن الوطني والشرطة الإدارية وتحت إشراف مباشر لباشا المدينة الذي كان مرفوقا بقياد الملحقات الإدارية وأعوان السلطة، قصد استعادة ما تم استعماره من الملك العمومي من طرف بعض الباعة الجائلين والفراشة وبعض المحلات التجارية التي تبسط سلعها بشكل عشوائي فوق الرصيف حارمين المواطنين من حقهم المشروع في السير والجولان بكل حرية، وتحرير اسفلت الشوارع من الباعة الذين فرضوا على السائقين حظرا للتنقل فوقه معيقين حركة السير والجولان.
طاقم سكوب ماروك عاين مجهودات مضاعفة لاحتواء موضوع مطالب ساكنة المدينة بتحرير الملك العمومي من خلال سهر اللجنة السالفة للذكر بقيادة السلطة الإقليمية والمحلية على شن هذه الحملة المؤقتة إلى أوقات متأخرة بالليل لتحرير الملك العام من الفراشة والباعة، مسابقين الزمن لاحتواء الوضع قبيل استفحاله، خاصة أن شرارة استعمار الملك العام انطلقت تزامنا مع الظرفية الاستثنائية لوبا كورونا وتضاعفت إبان الحملات الانتخابية، حيث رفع بعض الساسة حينها وعودا بمنح أكشاك قارة لفائدة الفراشة الممارسين، ما ساهم في استفحال الظاهرة أملا في الحصول على أكشاك.
هذا وكانت أهم المحاور الطرقية قبلة لهذه الحملات التطهيرية التي شملت محيط قيسارية الشاوية، زنقة اللحيفية، زنقة القايد الطوسي، شارع عبد الرحمان سكيريج، شارع محمد الخامس، شارع الجيش الملكي، زنقة سيدي لغليمي (زنقة خالد)، زنقة القايد علي (الزنقة الذهيبية)، محيط سوق شطيبة، ساحة محمد الخامس، محيط البريد المركزي…. ما خلف تثمينا من طرف الساكنة التي استحسنت هذه المبادرة الرامية لإخلاء الملك العام واستعادة المدينة جماليتها واستفادة الساكنة من حق جماعي مشترك ومشروع يتمثل في حق السير والجولان، مطالبة بإبقاء هذه الحملات مستمرة على المستوى الزمني لقطع الطريق على محتلي الملك العمومي.
جدير بالذكر، ان محيط اعدادية العروسية تحول إلى سوق شعبي لبيع الخردة، ما يعيق تحرك التلاميذ ويفرض عليهم اللجوء إلى اسفلت الشارع للتنقل بدل الرصيف، الذي تم احتلاله من طرف الفراشة، حيث كشف مصدر موثوق لسكوب ماروك أن السلطات تسابق الزمن لتحديد وقت لانطلاق نشاط السوق بعد انتهاء الحصص الدراسية تفاديا للاختناق المروري وضمان حق التلاميذ للسير فوق رصيف من حقهم، إذ دخل مدير المؤسسة التعليمية المذكورة على الخط عبر مراسلة السلطة المحلية في الموضوع.


