تعزية: تشييع جثمان العامل السابق نجيب بن الشيخ ورئيس جماعة مكارطو في جنازة مهيبة بإقليم سطات

تعزية: تشييع جثمان العامل السابق نجيب بن الشيخ ورئيس جماعة مكارطو في جنازة مهيبة بإقليم سطات

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة المشمول برحمة الله العامل السابق لقلعة السراغنة محمد نجيب بن الشيخ، متأثرا بتداعيات فيروس كورونا المستجد، الذي أدخله قصرا إلى المستشفى العسكري بالرباط، ما جعله يتخلف عن جلسة انتخاب رئيس المجلس الإقليمي بسطات، علما أنه حصل على منصب رئيس جماعة مكارطو بعد مشاركته في الانتخابات الأخيرة ليوم 8 شتنبر عن حزب التقدم والاشتراكية.

في ذات السياق، نزل الخبر المؤلم كالصاعقة على ساكنة جماعة مكارطو خاصة وأصدقائه وعائلته في مختلف ربوع المملكة عامة كالصاعقة، خصوصا أن عدد من مواطني مسقط رأسه كانوا يعلقون آمالا كبيرة عليه لقيادة التغيير بالمنطقة، لكن القدر شاء إلا يرفع روحه إلى خالقه، حيث تمت مواراة جثمان الراحل وسط اجواء مهيبة وحزينة بمقبرة الرحمة بمسقط رأسه بالجماعة الترابية مكارطو، التي انتخب مؤخرا رئيسا لها، في موكب حضره اصدقاء وأقارب المرحوم وعدة شخصيات يتقدمهم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله.

في هذا الصدد، خيمت أجواء من الحزن على كل من حضر تشييع الجنازة، خصوصا بين أوساط أصدقاء الراحل ورفاقه الذين عبروا عن حزنهم لفقدان شخص وصفوه بـ “الصديق والأخ العزيز نجيب والسياسي المحنك الفاعل للخير، الذي كان يتمتع بسمعة طيبة بين كل من عرفه” وخصوصا بمسقط رأسه بالجماعة الترابية مكارطو.

من جهة أخرى، شغل الفقيد محمد نجيب بن الشيخ مناصب عدة بوزارة الداخلية ككاتب عام سابق لجهة الشرق، ثم عاملا على إقليم قلعة السراغنة، وانتخب رئيسا لجماعة مكارطو بمنطقة ابن أحمد إقليم سطات في انتخابات 8 شتنبر الأخيرة، عن حزب التقدم والاشتراكية، حيث كان يشتغل بكل جد ونكران للذات، معروفا بجديته وتفانيه في العمل خدمة لمصالح المواطنين، كما كان محبا لدينه ووطنه وملكه، ومحسنا للغير، وفيا وصادقا في مساره الوظيفي والشخصي.

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الدكتور يوسف بلوردة مدير نشر جريدة سكوب ماروك، بخالص العزاء والمواساة إلى ذويه كل فرد باسمه، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلته الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب وبالاستجـابة جدير.

وإنا لله وإنا إليه راجعون