صورة مثيرة للجدل: ما رأي التنسيقية الإقليمية لحزب الاتحاد الدستوري بإقليم سطات؟

صورة مثيرة للجدل: ما رأي التنسيقية الإقليمية لحزب الاتحاد الدستوري بإقليم سطات؟

شهدت عروس الشاوية مدينة سطات إبان الحملات الانتخابية التي سبقت استحقاق 8 شتنبر، عددا من المبادرات والاجتهادات التي قامت بها الأحزاب السياسية في أطار التسويق “المركوتينغ” الانتخابي، من بينها إقدام المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسطات في اليوم الأخير للحملة الانتخابية بتاريخ 7 شتنبر 2021، على توزيع عدد من الأكواب على المواطنين تحمل رمز “الحمامة” الذي يحيل إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وفي الجهة الأخرى لها شعار الحزب “تستاهل ما احسن” التي شكلت تيمة حزب أخنوش في الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021.

الغريب في الأمر، أن وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري في انتخابات بلدية سطات قام بتسلم الكوب الدعائي لحزب اخنوش، ولم يكتفي بذلك، بل التقط صورة رفقة منسق الأحرار بسطات، يتوسطهما كوب حزب “الحمامة”، ما يشكل لا محالة انخراطا صريحا لوكيل لائحة حصان الاتحاد الدستوري في الحملة الدعائية لحزب التجمع الوطني للأحرار، الشيء الذي يفتح أكثر من علامة استفهام من قبيل: هل يتعلق الأمر بتواطئ مفضوح ومؤامرة مسبقة لنسف لائحة الاتحاد الدستوري ببلدية سطات أم أن الأمر جاء صدفة؟ هل المنسق الإقليمي للاتحاد الدستوري بسطات على علم بالنازلة؟ هل تتدخل التنسيقية الإقليمية لحزب الاتحاد الدستوري بإقليم سطات لعرض وكيل اللائحة المذكور الذي تمكن من الظفر بمقعد في جماعة سطات على المجلس التأديبي؟ ما هي إمكانيات تجريد وكيل اللائحة المذكور من عضويته؟ خاصة أن القانون يمنح كل الصلاحيات إلى المنسق الإقليمي للحزب للقيام بالمتعين قانونا  قد تصل إلى طرده من الحزب وتجريده من العضوية وفق القرار 818\11 الصادر عن المجلس الدستوري الذي يقدم شرحا مفصلا للمادة 20 من الصيغة المحينة لقانون الأحزاب السياسية والقانوني التنظيمي بتاريخ 17 ماي 2021.

ملحوظة: سكوب ماروك يتوفر على عدد من الصور والفيديوهات التي توثق ما وقع….