بررة منطقة سيدي العايدي يتدخلون لتشكيل مجلسهم الجماعي ونسف تحالفات المقاهي
مباشرة بعد انتهاء فترة وضع الترشيحات زوال يومه الأربعاء 15 شتنبر الجاري، لرئاسة جماعة سيدي العايدي التابعة لإقليم سطات، التي وازتها جلسة تحالف سياسية هجينة بنكهة “البن” ورائحة سجائر ضعيفة البنية “سليم” وكأن الأمر يتعلق بجلسة سمسرة لبيع سيارة داخل أحد المقاهي، خرجت ساكنة إقليم سطات بردود فعل متباينة من بينها ساكنة الجماعة المعنية (سيدي العايدي) التي عبرت في تغريدات متطابقة لرفضها هذا التحالف الذي قد يقود إلى مواصلة مسار عزلة الجماعة المذكورة عن النموذج التنموي وبين ردود فعل أناس لا ينتمون للمنطقة المذكورة لكنهم “يطعرجون” نسبة للطعريجة لهذا التحالف رضاء لخواطر الموقعين عليه.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك، أن عددا من أعيان ونخب وبررة منطقة سيدي العايدي دخلوا على خط الملف السالف للذكر، بحثا عن الصالح العام لمسقط رأسهم عبر ربط اتصالات متواصلة مع مختلف النوايا المؤثرة من أجل فض التحالف السالف للذكر الذي كان يعول عليه لمنح الرئاسة إلى حزب الحمامة، حيث تكلل الانقلاب الجديد بتوشيح الاتحاد الدستوري برئاسة مجلس جماعة سيدي العايدي من خلال الحاج محمد بطاني، بينما جاء نوابه على التوالي “الأستاذ رضوان الهواري، توفيق كمال، الأستاذ محمد رجيح، بوشعيب العزوازي”، في وقت أسندت مهمة كتابة المجلس إلى شيماء الصخري ونائبتها نجاح خديجة، بينما عبد الهادي مطراوي رئيسا للجنة المالية وميلودة كناني نائبته، وتقلد العلامي كناني مهمة رئيس لجنة التعمير ورشيد معاشي نائبه.


