حملات استباقية لحجز العجلات المستعملة في “شعالة” عاشوراء بسطات والساكنة تطالب بتفعيل قانون الطوارئ الصحية
تشن لجنة مختلطة مكونة من المصالح الجماعية لبلدية سطات، السلطات المحلية مدعومة بعناصر الأمن، حملة شرسة لحجز الاطارات المطاطية المستعملة (العجلات)، وذلك في سباق مع الزمن لحجز أكبر عدد ممكن من العجلات والتي يستعد أصحابها وأغلبهم من المراهقين لاستعمالها فيما يسمى بـ “الشعالة” احتفاءً بحلول عاشوراء التي تصادف العاشر من شهر محرم من كل سنة.
في ذات السياق، تمكنت اللجنة السالفة للذكر من حجز مئات العجلات المستعملة، كانت مخبأة بإحكام في مواقع مختلفة بمدينة سطات من دور مهجورة، قبو بعض العمارات، داخل المقابر، سليل واد بوموسى، والتي تم تخزينها من طرف مراهقين لاستخدامها في “محرقة عاشوراء”.
جدير بالذكر، ان مناسبة عاشوراء تأتي للسنة الثانية في ظروف استثنائية نتيجة تداعيات كورونا التي ترخي بظلالها على بلادنا على غرارا العالم، حيث أن هذه الوضعية الاستثنائية التي أفرزت قانون حالة الطوارئ وما يرافقه من تدابير حظر للتجول ابتداء من التاسعة ليلا وباقي الإجراءات الاحترازية الصحية، لا تمنع عدد من المراهقين من ممارسة طقوسهم الخطرة التي تهدد صحة وسلامة وممتلكات الغير، يضاف لها مشاركة بعض النسوة اللواتي تستعملن الدجل “الشعوذة” عبر استغلال نيران “الشعالة” لرمي طلاسيمهن وسطها، ما يقتضي معه يقظة مختلف المتدخلين، لتفعيل صارم لقانون الطوارئ الصحية من جهة وضمان حماية سلامة رعايا صاحب الجلالة وممتلكاتهم من همجية وطيش هؤلاء المراهقين.


