المجموعة الاستشفائية الفرنسية “إلسان” تعزز وجودها في المغرب عبر بوابة مصحة الزيتون بسطات

المجموعة الاستشفائية الفرنسية “إلسان” تعزز وجودها في المغرب عبر بوابة مصحة الزيتون بسطات

كشفت مصادر سكوب ماروك أن “إلسان” عززت مكانتها في المغرب، بعدما أصبحت المساهم الوحيد في مصحة الزيتون بمدينة سطات، وذلك وبعد تملكها خلال شهر دجنبر 2020 لمصحة المدينة الخضراء ببوسكورة.

في ذات السياق، وبفضل هاتين الوحدتين الصحيتين، سيصبح بمقدور “إلسان”، وهي المجموعة الرائدة في مجال الاستشفاء الخاص في فرنسا، حيث تضم 137 مؤسسة استشفائية، تقديم خدماتها في مجال الرعاية الصحية بجودة عالية لفائدة المرضى المغاربة لا سيما في الدار البيضاء وسطات وذلك وفق أحسن المعايير الأوروبية.

في سياق متصل، تعتبر مصحة الزيتون، المتموقعة بحي لكنانك بقلب مدينة سطات، ثاني منشأة دولية تابعة لمجموعة “إلسان”، ولعل أبرز ما يميز هذه الأخيرة الخبرة الكبيرة التي يتوفر عليها المعاونون، الذين يشتغلون لحسابها وكذا احترافيتهم، ناهيك عن رأس مالها التقني، حيث تحرص في مجال الصحة على تقديم كل ما هو جيد على المستوى الدولي.

في هذا الصدد، تقدر الطاقة الاستيعابية لمصحة الزيتون، كما يحلو للبعث نعتها بـ “ليزوليفيي” ، بحوالي 23 سرير ومكان للرعاية، كما تتيح استقبال المرضى ممن تستدعي حالتهم التدخل الجراحي أو الاستشارة والفحص بالأشعة.

من جهة أخرى، ستعمل مصحة الزيتون بسطات، اعتبارا من شهر أكتوبر القادم، على توسعة تقدر ب 100 سرير وذلك بغرض تحسين ظروف استقبال المرضى، كما ستخول افتتاح 4 غرف عمليات جديدة وحديثة ومجهزة بأحدث المعدات ذات الكفاءة العالية، علاوة على ذلك، سيجري خلال شهر أكتوبر المقبل افتتاح غرفة جديدة تعنى بأمراض القلب التداخلية بالإضافة إلى وحدة توليد حديثة.

يذكر أن المركب الثقافي بسطات كان قد شهد، يوم الخميس 28 فبراير 2019، توقيع اتفاقية شراكة بين مصحة الزيتون، والمجموعة الفرنسية السان”ELSAN”  بحضور عامل سطات إبراهيم أبو زيد، والسلطات المدنية والعسكرية والقضائية والأطباء والمنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، أرز خلاله مدير مصحة الزيتون، الدكتور المعطي رشيق، في تصريح مصور لسكوب ماروك، بأن اتفاقية الشراكة قد تمت بين مؤسستين خصوصيتين واحدة مغربية والأخرى فرنسية، ومن شأن هذه الاتفاقية التي وقعتاها مع فاعل في الميدان الممثل في مجموعة “السان” أن تضيف نفسا جديدا باستثمار كبير يناهز 180 مليون درهم (18 مليار سنتيم) على أساس 40 % تتكلف به المصحة و60% تتولاه مجموعة السان، وذلك من أجل البحث عن الموارد المالية لإنجاح مشروع توسعة المصحة بتخصصات جديدة، مضيفا “أن مشروع توسعة المصحة لا يقتصر على إنشاء بناية، بل يجب أن تكون هذه الأخيرة متكاملة فيها وسائل التشخيص كما فيها كذلك وسائل العلاج؛ وبطبيعة الحال فهذا يحتاج إلى سواعد وموارد بشرية التي تنميها وترقى بالخدمات الطبية حتى تكون فعالة وفي متناول جميع الشرائح الاجتماعية لساكنة سطات والمنطقة بصفة عامة”..

تجدر الإشارة في هذا المقام إلى الحرص الذي توليه هذه المؤسسة الاستشفائية في سبيل تقديم عروض متكاملة للرعاية الصحية من الطراز الرفيع في العديد من التخصصات، لا سيما ما يهم قسم الأنكولوجيا أو الأورام وكذا العلاج الإشعاعي وقطب الأم والطفل والخدمات الطبية والجراحية والتوليد، بالإضافة إلى ذلك، تشتمل المصحة على وحدة للعناية المركزة والمستمرة ووحدة إنعاش متعددة التخصصات ومنصة جديدة ومتكاملة ومعدات التصوير (التصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والأشعة التداخلية، والموجات فوق الصوتية، وغيرها)، كما تقدم المؤسسة الاستشفائية للمرضى منصة تقنية ذات معايير دولية، كما تستعين بخبرات طاقم طبي يتوفر على مؤهلات من المستوى الرفيع.