“فاكسينودروم” بقصر بلدية سطات ..مركز نموذجي للتلقيح أعطى انفراجا جديدا للمنظومة الصحية بالشاوية ضد وباء كورونا
تزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الـ 22 لعيد العرش العلوي المجيد، أطلقت لجنة اليقظة الصحية الإقليمية بسطات، التي يشرف على رئاستها عامل إقليم سطات ابرهيم أبوزيد، مركزا جديدا للتلقيح بمقر قصر بلدية سطات من نوع ” فاكسينودروم”، يشرف عليه صحيا الإطار الصحي الدكتور حسون عمر رئيس شبكة المصالح الصحية بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بسطات، بينما يتكلف باشا عروس الشاوية بالتتبع التنظيمي والإشراف على المركز كممثل للإدارة الترابية تفعيلا للتوجيهات العاملية السديدة، من خلال وضع خليفته القائد فضيل مصطفى بصفة منتظمة لمتابعة لصيقة عن كثب لسير عملية التلقيح، وتعزيز خميس التشكيل التنظيمي بخيرة الأطر التمريضية والصحية وأعوان السلطة والقوات المساعدة، الشيء الذي جعل المركز المذكور يحقق نجاعة خدماتية غير مسبوقة وبجودة تنظيمية رائدة.
في ذات السياق، استحسن المرتفقون لمركز التلقيح فاكسينودروم” بقصر بلدية سطات، في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك، مختلف الخدمات المقدمة وحسن الاستقبال، وسعة صدر القائمين عليه، من تواصل حضاري هادف، ومسؤولية أثناء أداء واجبهم المهني بوتيرة متواصلة وبأسلوب مثالي، إضافة إلى وضع المنظمين رهن إشارة الزوار تذكرات رقمية تضمن لهم الصيغة التنظيمية في طوابير متراصة تضمن شروط التباعد الجسدي والاستفادة من الخدمات بكل شفافية، يضاف لها تجديدها يوميا لاستبعاد إمكانية نقل العدوى عبر هذه التذاكر، دون الحديث عن شساعة فضاء الاستقبال، ما يضمن تهوية جيدة وإمكانية تنزيل مختلف الإجراءات الصحية الموصى بها من طرف الجهات المعنية.
في سياق متصل، إن مركز التلقيح فاكسينودروم” بقصر بلدية سطات ساهم ويساهم وسيساهم في تعزيز منظومة مراكز التلقيح بإقليم سطات لتسريع عملية التلقيح، وذلك بتنسيق بين السلطات المحلية وقطاع الصحة، لفائدة المواطنين بالإقليم خاصة وخارج الإقليم سعامة، حيث يستفيد من خدمات المركز عدد من الزوار العابرين لمدينة سطات والمنحدرين من مدن مجاورة وأخرى عبر تراب المملكة، بدون شرط عنوان ومقر الإقامة، حيث تندرج هذه العملية في إطار توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية ضد فيرورس كورنا.
في هذا الصدد، تسهر القائمون على مركز التلقيح “فاكسينودروم” بقصر بلدية سطات على جعل أبوابه مفتوحة إلى أوقات متأخرة كل يوم، وطيلة أيام الأسبوع، وذلك تسهيلا للأشخاص الذين لا تسمح ظروفهم العملية الحضور إلى مراكز التلقيح وقت العمل.
من جهة أخرى، تجدد جريدة سكوب ماروك دعوتها بهذه المناسبة، الساكنة الى الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من وضع الكمامة، والتباعد الاجتماعي، وتقليل التنقل، وتجنب الاكتظاظ، لتفادي انتشار فيروس كورونا المستجد والتوجه إلى أقرب مركز للتلقيح قصد الاستفادة من التطعيم ضد وباء كورونا، أملا في تحقيق المناعة الجماعية في مواجهة الجائحة.
جدير بالذكر، أن طاقم سكوب ماروك عاين في أكثر من مرة، عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، في زيارات مفاجئة لهذه المركز للتأكد من سير الخدمات المقدمة للمواطنين، ليتفاجئ أن سير العمل مثالي ويشكل نموذج وطنيا، تجسده الأرقام المحققة لعدد الملقحين يوميا الذين يصل عددهم في بعض الأيام 800 مستفيدة ومستفيد، دون الحديث عن جودة الأداء التي تتميز بالانسيابية والمهنية.


