مهنيو النقل بين سطات والبروج يستنجدون بعامل سطات لحماية معيشهم اليومي

مهنيو النقل بين سطات والبروج يستنجدون بعامل سطات لحماية معيشهم اليومي

يعيش مهنيو قطاع النقل على اختلاف أنواعهم من حافلات وسيارات الأجرة في الخط الرابط بين سطات والبروج مرورا بجماعتي كيسر واولاد الصغير، حالة احتقان غير مسبوقة نتيجة الترخيص لحافلة للنقل المزدوج في ظروف غامضة لتنافسهم في هذا المسار الطرقي الذي يعرف وفرة من حيث وسائل النقل، ما يناهز 526 سيارة أجرة من الصنف الأول، إضافة إلى ما يقارب 32 حافلة تتوزع بين حافلات الأسواق والحافلات العابرة.

في ذات السياق، تابع عامل إقليم سطات المشهود له بالتفاعل مع مختلف القضايا بالجدية اللازمة، عن كثب هذا الملف، رافعا تعليمات إلى ممثليه للتحقق من وثائق حافلة النقل المزدوج المذكورة، قبل ان يتبين أنها مستوفية لكل الشروط القانونية، غير أن سؤال عريض لا زال يحتاج للإجابة الشافية بعدما تبين أن مختلف الجهات المختصة بالنقل لم تكن على علم بالموضوع وتفاجأت به مثل باقي مهنيي قطاع النقل: من قام بإحالة طلب الترخيص لهذه الحافلة وملفها من مقر عمالة سطات إلى الوزارة الوصية التي أصدرت ترخيصها دون أن تكون على بينة بالخصوصيات التي يعرفها هذا الخط الطرقي؟

في سياق متصل، يذكر أنه رغم استيفاء حافلة النقل المزدوج المذكورة لمختلف الوثائق القانونية، غير أن احتلالها للمحطة الطرقية بسطات يبقى مجانبا للصواب، حيث يشترط توفرها على محطة تضمن تحديد نقط الانطلاقة ونقطة الوصول، وهو اختصاص يندرج ضمن اهتمامات جماعة سطات والسلطة المحلية إلى حين تدخل عامل الإقليم لإعادة توجيه الحافلة نحو اتجاهات أخرى تعرف خصاصا في وسائل النقل وتعيش ساكنتها حالة عزلة عن باقي المعابر الطرقية.

جدير بالذكر، أن النقل المزدوج المذكور كان متخصصا في نقل الركاب بين البروج وكيسر قبل أن يتوقف سنة 2008، ليعود من جديد يوم الاثنين الماضي 5 يوليوز لممارسة مهامه، لكن هذه المرة تحول بقدرة قادر للنقل بين البروج وسطات، في خط طرقي يعرف عرضا متنوعا أكثر من الطلب، فارضا منافسة غير شريفة على باقي وسائل النقل، التي أبرز مهنيوها في تصريحات متطابقة  لسكوب ماروك أنهم يعيشون حالة غليان، مرجحين إمكانية خروجهم للاعتصام والتوقف عن العمل ليوم واحد كإنذار، قبل استئناف وسائل احتجاجية مشروعة وتصعيدية أخرى من قبيل اللجوء للاحتجاج بالشارع في وقفات لأجل غير محدد إلى حين استعادة مصادر معيشهم اليومي.