الأستاذ البوزيدي.. هل تلتقط كلية العلوم والتقنيات إشارات جارتها للتجارة والتسيير بسطات؟
خلفت نشرة لسكوب ماروك حول إحياء المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات حفلا على شرف موظفيها المحالين على التقاعد ردود أفعال متطابقة تشيد بالمبادرة التي تجسد ثقافة العرفان وترسخ قيم الوفاء.
في ذات السياق، نوه الدكتور عبد الحميد البوزيدي في تصريح خص به سكوب ماروك بمبادرة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات لتتويج متقاعديها، قبل أن يستغرب عدم تعميم التجربة على باقي مؤسسات جامعة الحسن الأول، حيث اعتبر أن كلية العلوم والتقنيات بسطات خارج هذا السلوك المتحضر، على اعتبار انه اختار التقاعد النسبي عن مهمته كرئيس مختبر وأستاذ بكلية العلوم والتقنيات بسطات منذ ما يزيد عن سنة ونصف، دون أن يلقى أية التفاتة من مؤسسته الجامعية التي لطالما أسدى لها خدمات جليلة يعتز بأدائها بكل مسؤولية ومواطنة.
في سياق متصل، أضاف نفس المتحدث “البوزيدي” أن عطائه المهني والمعرفي وخبراته التي وضعها رهن إشارة طلبة وأطر كلية العلوم والتقنيات بسطات وغيرها من المؤسسات الجامعية الوطنية على مدى سنوات طويلة، كان مثالا لحمل الأمانة والمسؤولية المجتمعية، معتبرا أن التقاعد لا يعد نهاية المطاف، بل هو مرحلة انتقالية جديدة من مواصلة العطاء ليستفيد الجميع من قدراته وخبراته المتراكمة عبر حصيلة السنين من الجد والتفاني التي لا تنتهي بانتهاء خدماته، بل تبقى ثمارها في مختلف الشتائل التي تكونت على يديه.
في هذا الصدد، تابع الدكتور عبد الحميد البوزيدي أنه سهر على توجيه مقالة سكوب ماروك إلى بعض أطر كلية العلوم والتقنيات بسطات لعلهم يلتقطون الإشارات ويقتفون آثار جارتهم المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في تجسيد ثقافة العرفان والوفاء لأطرها، مبرزا أنه في غنى عن تكريم تحت الطلب أو بعد مضي مدة ليست بالهينة تصل السنة والنصف.


