في جو عائلي.. المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات تحتفي بموظفيها المحالين على التقاعد

في جو عائلي.. المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات تحتفي بموظفيها المحالين على التقاعد

تجسيدا لثقافة العرفان والوفاء، احتضن المدرج الرئيسي للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، صبيحة يومه الأربعاء 7 يوليوز الجاري، حفلا تكريميا على شرف عدد من الموظفين المحالين على التقاعد (محمد كمال، جيلالي فريدي)، حضره زملائهم في العمل وثلة من الأطر والإداريين والموظفين والدكتور عبد الصادق الصادقي مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات.

وفي كلمة بالمناسبة، هنأ الدكتور عبد الصادق الصادقي مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، هذه النخبة من الموظفين المحالين على التقاعد، معتبرا أن إحياء هذا الحفل التكريمي من طرف زملائهم، يعتبر التفاتة كريمة تنطوي على رمزية التقدير، اتجاه المحتفى بهم، الذينِ أثبتوا أنهم على قدر عال من المسؤولية والكفاءة والاقتدار، والمثابرة والتفاني والإخلاص، فقدموا لمؤسستهم  طيلة زهاء 27 سنة من العطاء، خدمات جليلة يجب أن تكتب بمداد الفخر والاعتزاز في تاريخ المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات

في ذات السياق، أضاف نفس المتحدث أن الحفل يكرس لتأسيس ثقافة العرفان والوفاء، حيث أن تكريم المتقاعدين هو تكريم لجميع المنتسبين للمؤسسة، وما تحقق من انجازات كبيرة كان بفضل جهودهم وأدائهم المتميز جميعا بكل اقتدار وأمانة، وما هذا التكريم الا وقفة تقدير وعرفان لجهودهم الصادقة وبذلهم المتميز طوال سنوات خدمتهم، مضيفا –الصادقي- في كلمته: ” أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى المكرمين، الذين نشد على أياديهم اليوم في ختام سنوات خدمتهم معنا، بعد أن تركوا بصماتهم وأثبتوا حقا أنهم نموذج مشرف للموظف الجاد والمعطاء الذي سيبقى خالدا في ذاكرة المؤسسة على مر السنين، وأن احتفاء المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالمتقاعدين لا بد أن يكون دفعة لباقي الموظفين ليكملوا مسيرة من سبقوهم من أجل تحقيق رسالة المؤسسة الهادفة إلى توفير أفضل الخدمات ولتحقيق مزيد من الإنجازات المتواصلة.

وفي ختام الحفل تم تسليم المحتفى بهم عدد من الهدايا تتويجا لمسارهم المهني المعطاء.