بالدليل: واش هادي سلعة الشينوا.. المجلس الإقليمي لسطات خارج الخدمة قبل انتهاء مدة صلاحيته

بالدليل: واش هادي سلعة الشينوا.. المجلس الإقليمي لسطات خارج الخدمة قبل انتهاء مدة صلاحيته

على طريقة سقوط قطع الدومينو، تفاجأ سكوب ماروك صبيحة يومه الثلاثاء 29 يونيو الحاري، بالإغلاق الشامل للموقع الإلكتروني الرسمي للمجلس الإقليمي لسطات الذي يحمل تيمة Conseilprovincialsettat.com، حيث أن محاولات متكررة على النطاق المذكور باءت بالفشل وفق نسخ يتوفر سكوب ماروك عليها، في وقت أن مختلف المؤسسات العمومية والمنتخبة والخاصة استوعبت الخلاصات من جائحة كورونا وانطلقت في الاعتماد على الرقمنة كآلية للاشتغال.

في ذات السياق، يأتي إغلاق الموقع الرسمي للمجلس الإقليمي بسطات أشهرا قبل نهاية الولاية التدبيرية وأياما قبل الاستحقاقات القادمة، الشيء الذي يفتح أكثر من علامة استفهام حول الموضوع تسائل رئاسة هذا المجلس، من قبيل: هل المجلس الإقليمي لا يتوفر على سيولة مالية كافية لتغطية مصاريف إيواء الموقع واقتناء اسمه على غرار لجوئه للقروض “الكريدي” لإنجاز مشاريع سطات في وقت تتكلف وزارة الداخلية بتسديد أقساطه؟ هل تم إغلاق الموقع الالكتروني للمجلس الإقليمي بسطات عمدا لحجب المعلومات على سكوب ماروك الذي لطالما اعتمدها في كشف اختلالاته؟ هل تعتبر رئاسة المجلس الإقليمي أن مهامها اتجاه المواطنين انتهت بمجرد الإعلان عن تاريخ الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ومشارف انتهاء ولايته التدبيرية؟ أين التواصل والحوار والانفتاح على المواطنين التي لطالما فعفعت بها رئاسة المجلس الإقليمي المواطنين؟ لماذا تم فرض حظر على المعلومات خاصة المتعلقة بالمشاريع والصفقات والميزانية المخصصة لها علما ان للمواطنين الحق في الحصول عليها؟

في سياق متصل، يذكر أن الصفحة الرسمية للمجلس الإقليمي لسطات على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك تحولت الأخرى بقدرة قادر تسميتها إلى ” الاستاذ المصطفى القاسمي -الصفحة الرسمية”، حيث تظهر الأخيرة بمجرد كتابة “الصفحة الرسمية للمجلس الإقليمي لسطات” على محرك البحث “غوغل”، التي انتقلت مهامها من تقديم حصيلة منجزات المجلس الإقليمي لسطات إن وجدت، إلى صفحة لنثر مساحيق التجميل وتلميع رئاسة المجلس الإقليمي والترويج لتحركاتها، إضافة إلى نشر أخبار حزب بعينه يحمل رمز “الميزان”، الشيء الذي يفتح باب التأويلات والقراءات المشروعة حول الفعل المذكور.

في هذا الصدد، إن فكرة إحداث موقع الكتروني للمجلس الإقليمي لسطات لطالما شكلت الشمعة المضيئة في عتمة الظلام رغم ما حف هذه التجربة من اختلالات من قبيل، غياب تحيين منتظم للموقع وغياب متابعته بالمعلومات والمعطيات والتفاعل من رسائل المواطنين، وصولا إلى حذف مختلف الفيديوهات التي كان يتضمنها في الأيام الاخيرة، ما أعطى انطباع لدى زواره أنه يعيش سكرات الموت، ليتم تشييع جثمانه صبيحة يومه.

من جهة أخرى، إن الهدف من خلق هذا الموقع الالكتروني الخاص بالمجلس الإقليمي لسطات هو فتح نافدة للتواصل والإنصات والتشاور بين مكونات المجلس والمواطن ومختلف مكونات المجتمع المدني والمنابر الإعلامية، لكن إغلاقه في هذه الفترة قبيل الاستحقاقات الانتخابية لا يعدو أن يكون هروبا إلى الخلف من رئاسة المجلس الإقليمي وإخفاقا جديدا يمكن أن ينضاف في “حَصْلَة”، عفوا حصيلة هذا المجلس الذي عصف فعله هذا بقيم الإدارة الحديثة والمواطنة التي تعتمد الرقمنة كآلية لتسويق صورتها.

جدير بالذكر، ان فاعل جمعوي بسطات أعرب في تصريح خص به سكوب ماروك عن استعداده لتسديد نفقات المجلس الإقليمي لسطات لتجديد موقعه الألكتروني من خلال اقتناء النطاق والاسم لفائدة رئاسة المجلس الإقليمي، غن تعذر عليها ت توفير الميزانية  التي لا تتعدى 2000 درهم فقط للقيام بهذا الامر.