في الذاكرة.. صلحاء مدينة سطات

في الذاكرة.. صلحاء مدينة سطات

يعتبر سيدي الغنيمي هو الولي الصالح سيدي الطاهر بن عبد الملك بن عبد السلام بن فلاح بن احمد بن الحسن بن رحو، دفين مدينة سطات، ومن أشهر أوليائها، ويعقد موسم سنوى على شرفه، ويسمونه أهل عروس الشاوية خاصة والمغرب عامة، خطأ باسم (سيدي لغليمي) بحرف اللام بدل النون.

ينتمي هذا الصالح لسلالة الشرفاء الغنيميين الذين يرفع نسبهم الى جدهم الأعلى الشيخ الحسن بن رحو، مؤسس ودفين الزاوية الغنيمية الكبرى في بلاد عبدة، وقد ارتحل من هذه الزاوية الى مدينة سطات التي أسس فيها زاويته الخاصة به، وقد عاش في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي، وكان يحظى عنده بمكانة سامية، وعرف عنه مشاركته في الغزوات بالمنطقة ضد المحتل الأجنبي للثغور المغربية، ومنها مشاركته إلى جانب الجيش المخزني في حصار مدينة الجديدة لتحريرها من الاحتلال البرتغالي، وتقدر وفاته في عام 1195هـ.

جدير بالذكر، هو الولي الصالح سيدي الطاهر بن عبد الملك المعروف بسيدي لغنيمي ليس العلم المتصوف الوحيد بسطات، بل هناك عدد لا يحصى من الصلحاء المنتشرين بمنطقة الشاوية من بينهم: سيدي بوعبيد  وضريحه في مدينة سطات،  سيدي قاسم  صاحب العين،  سيدي مخلوف،  سيدي قاسم الزمال،  سيدي عبد الخالق،  سيدي عبد الكريم،  سيدي أحمد الخدير،  سيدي بومهدي، سيدي الذهبي،  سيدي العايدي،  سيدي حجاج،  سيدي المكي،  سيدي محمد بن رحال، سيدي محمد البهلول….