تعليمات صارمة لعامل إقليم سطات خلال الاجتماع الأسبوعي للجنة اليقظة الصحية بعروس الشاوية
كشفت مصادر سكوب ماروك أن لجنة اليقظة الصحية الإقليمية بسطات عقدت زوال يومه الخميس 3 يونيو الجاري، برئاسة إبراهيم أبوزيد، عامل إقليم سطات اجتماعها الأمني الأسبوعي، لتقرر بعد نقاش مستفيض وقراءة متبصرة للقرار الحكومي الأخير المتمثل في فتح المجال لاستئناف عدد من القطاعات لأنشطتها، إلى حث كل المتدخلين إلى السهر عن كثب على التنزيل السديد لهذه التعليمات ومواصلة العمل بالتدابير الاحترازية على مستوى إقليم سطات، قصد مواصلة جهودها لمحاصرة انتشار الوباء اللعين، وذلك حفاظا على صحة وسلامة المواطنات والمواطنين، حيث أن قرار استئناف عدد من القطاعات لأنشطتها لا يعني بأي حال من الأحوال خرق حالة الطوارئ الصحية التي تم اعتماد الساعة الحادية عشرة ليلا (23h00) كعتبة للإغلاق وحظر التنقل الليلي إلى غاية الرابعة والنصف من اليوم الموالي، إضافة إلى الالتزام بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامة واستعمال المعقدمات….
في ذات السياق، من المرجح أن تسهر السلطات المحلية على عقد لقاءات تواصلية في غضون الأيام المقبلة مع أرباب قاعات الأفراح والمناسبات القانونية، المرخص لها بممارسة الأنشطة المذكورة، الذين لا يتجاوز عددهم 5 فضاءات بعروس الشاوية انطلاقا من المدخل الشمالي نحو المدخل الجنوبي وفق المعطيات المتوفرة لسكوب ماروك (قاعة الغوزي، قاعة الزعيم، قاعة الملكي، قاعة المحطة، قاعة الأمراء)، وذلك بغية التنسيق حول مخرجات تنزيل القرار الحكومي، الذي سمح لهم باستئناف أنشطتهم بعد سنة ونصف من التوقف عن العمل بسبب جائحة كورونا، حيث رخصت الحكومة لهؤلاء المهنيين بالاشتغال في حدود 50 في المائة من طاقتهم الاستيعابية، على ألا يتجاوز عدد الحضور 100 شخص، علما أن توقيت الإغلاق وحظر التجول الليلي ينطلق مع الساعة الحادية عشرة ليلا، حيث مددت الحكومة المغربية حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 يوليوز 2021.
في سياق متصل، ثمن عامل إقليم سطات مجهودات مختلف المتدخلين، قبل أن يرفع تعليمات صارمة لتعبئة مختلف الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية من أجل مواصلة عمليات التتبع والمراقبة لتنزيل القرارات الحكومية والترصد لخارقي ومخالفي حالة الطوارئ الصحية، تفاديا لظهور بؤر وبائية يمكن أن تشكل انتكاسة تنسف مختلف المكتسبات السابقة المحققة.


