متابعة بالصور: الحشرات تقض مضجع الساكنة السطاتية في ظل جائحة كورونا.. مجهودات مبذولة والقطاع الوصي في سباته

متابعة بالصور: الحشرات تقض مضجع الساكنة السطاتية في ظل جائحة كورونا.. مجهودات مبذولة والقطاع الوصي في سباته

وأنت تقترب من المدخل الشمالي لمدينة سطات تسترعي انتباهك يافطة توجيهية بالمانشيط العريض تحدد مسار الوصول لمحطة معالجة المياه العادمة المنزلية القادمة من سطات، التي تسهر على تدبيرها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية، من خلال ضمان تزودها بالمياه العادمة القادمة من التجمعات السكنية لسطات عبر قناة مغطاة صوب محطة التصفية المتكونة من أحواض التهوية والمعالجة، التي تتكلف بمعالجتها وفق رؤية علمية رصينة قبل مغادرتها هذه المنشأة الضخمة.

في ذات السياق، تسهر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية لإلمامها الموضوعاتي بطرق التدبير الحكيمة لهذه المنشاة المائية التي تخضع المياه المستخرجة منها لمراقبة وتتبع من طرف وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية وكذا الوزارة المنتدبة في البيئة، -تسهر- على رش مواد معتمدة صحيا في هوامش المنشأة لمنع الطفيليات من التكاثر من جهة وضمان معالجة قبلية لظاهرة الحشرات على اختلاف مسمياتها من جهة ثانية، وذلك إبان شهر مارس تفاديا لوضع الحشرات لبويضاتها (فترة التبييض)، قبل أن تعمد خلال الفترة الممتدة من شهر يونيو إلى شهر أكتوبر(فترة فقص البيض)  على المعالجة النهائية  المتمثلة في نثر نفس المبيدات والمواد المصادق عليها من طرف الجهات المختصة بهدف مكافحة الحشرات تفاعلا مع تطلعات الساكنة المجاورة التي تشمل جزءا من دوار الورارقة والغرادة فقط.

في سياق متصل، تبقى المجهودات المبذولة من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية في حدود اختصاصاتها مقتصرة على محطة المعالجة ومحيطها، بينما تستمر معاناة الساكنة التي تقطن على مقربة من ضفاف واد بوموسى نتيجة انتشار الحشرات، حيث اضطرت مصلحة حفظ الصحة التابعة لبلدية سطات إلى تحميل خزينتها نفقات لا تدخل ضمن اختصاصها من خلال القيام بحملة رش للمبيدات بضفاف واد بوموسى مع مطلع شهر مارس المنصرم، يضاف لها مساهمة بعض المستثمرين الخواص بمبادرات فردية، غير أنها تبقى محتشمة في ظل تنصل القطاع الوصي المتمثل في وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية المسؤولة قانونيا على تدبير الجريان المكشوف لواد بوموسى الذي يخترق المدينة من جنوبها إلى شمالها، ما يضطر متدخلين مؤسساتيين آخرين في مبادرات تضامنية مواطنة لمحاولة التخفيف من وطأة وتداعيات الجريان السطحي لمياه هذا الواد على الساكنة المجاورة له، القيام بحملة متفرقة بين الفينة والأخرى لرش الأدوية في ضفاف الواد المذكور.

جدير بالذكر، أن مياه واد بوموسى تتميز بجريانها المكشوف من جهة وعدم الانتظام من جهة ثانية، حيث يتحول من جريان خطي إلى جريان غشائي (منتشر) في بعض المنعطفات التي يرسمها الوادي، نتيجة الميل الطبوغرافي الضعيف، الشيء الذي يشكل بركا ومستنقعات راكدة تمثل فضاء مثاليا لظهور الطفيليات وتكاثر الحشرات، إضافة للعنصر البشري المتمثل في المزارعين، الذين يعمدون على تثبيت سدود من أكياس الرمل، لعرقلة جريان المياه الصناعية لواد بوموسى وتسهيل عملية الضخ لسقي مزروعاتهم، ما يجعل مياه الواد تتميز بعدم الانتظام والاستقرار في جريانها بعدد من المواقع نذكر منها: النقطة الكيلومترية 5  قبل الوصول لمحطة المعالجة، دوار أولاد بوقلو، النقطة الكيلومترية 7 على مستوى مدارة دار المهندس، النقطة الكيلومترية 9 على مستوى الجليلات، خلف نادي البحث الزراعي…

مجهودات كبيرة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للشاوية يضاف لها تدخل مبادرات متفرقة للجماعة الترابية لسطات، إضافة إلى تدخل مستثمرين خواص اضطروا لتحمل أعباء إضافية تكبد ميزانيتهم نفقات جديدة لا تدخل ضمن اختصاصهم في وقت أن القطاع الوصي المتمثل وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية تلتزم بتقمص دور “النعامة”، حيال المعاناة اليومية للساكنة طيلة السنة من الروائح الكريهة للجريان المكشوف لواد بوموسى، والتي تتزايد معاناتهم مع مطلع كل فصل صيف نتيجة تداعيات التكاثر والانتشار المهول للحشرات، ليستمر صمت القبور في التخييم على وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية إلى حين تدخله للقيام باختصاصاته القانونية.

متابعة بالصور: الحشرات تقض مضجع الساكنة السطاتية في ظل جائحة كورونا.. مجهودات مبذولة والقطاع الوصي في سباته

متابعة بالصور: الحشرات تقض مضجع الساكنة السطاتية في ظل جائحة كورونا.. مجهودات مبذولة والقطاع الوصي في سباته

متابعة بالصور: الحشرات تقض مضجع الساكنة السطاتية في ظل جائحة كورونا.. مجهودات مبذولة والقطاع الوصي في سباته

متابعة بالصور: الحشرات تقض مضجع الساكنة السطاتية في ظل جائحة كورونا.. مجهودات مبذولة والقطاع الوصي في سباته