سكوب ماروك تواصل احتلال الصدارة في المشهد الإعلامي بجهة الدار البيضاء سطات.. شكرا قرائنا الأوفياء

سكوب ماروك تواصل احتلال الصدارة في المشهد الإعلامي بجهة الدار البيضاء سطات.. شكرا قرائنا الأوفياء

أكدت نتائج المعطيات المقدمة على الموقع العالمي لإحصاء نسبة التفاعل داخل المواقع الإلكترونية “أليكسا” ، استمرار تفوق جريدة سكوب ماروك في تصدر المشهد الإعلامي بجهة الدار البيضاء عامة وإقليم سطات خاصة، مبتعدة عن أقرب النظراء من المواقع الإخبارية بحوالي 8000 رتبة.

ثقة قراء سكوب ماروك الأوفياء في جريدتهم المفضلة سكوب ماروك، يعكس إصرار القائمين على الجريدة الإلكترونية الأولى بجهة الدار البيضاء سطات “سكوب ماروك” على بث ومعالجة صحفية بشكل يستجيب لتطلعات مختلف الفئات الاجتماعية، من خلال خط تحريري متفرد يغطي مواضيع مختلفة ومتنوعة ويعالج قضايا وفق رؤية تحليلية غير مسبوقة، دون الحديث عن البيان اللغوي والصدق في نقل الخبر، ما يجعل “سكوب ماروك” محظ ثقة القراء عامة، والمستشهرين خاصة.

جدير بالذكر، أن سكوب ماروك منذ تأسيسها مع مطلع شهر مارس سنة 2013، تحولت من فكرة إلى فلسفة بخطها التحريري المتميز وصدق خدماتها، حيث كانت مع قرائها الأوفياء على مدار الساعة، ترافقهم أينما حلوا وارتحلوا، إذ كان الرهان منذ البداية هو تغيير تلك النظرة النمطية المنسوبة لقطاع الصحافة والإعلام، إلى أن تمكن خطها التحريري من تكوين قاعدة من القراء تجاوزت كل التوقعات رغم محاولات تقليد نفس الفلسفة المتفردة، حيث بات لموقع سكوب ماروك، ما يتجاوز 20 ألف زيارة في اليوم الواحد، دون احتساب كثافة الزيارات في عطل نهاية الأسبوع، يضاف لها تحول قناة سكوب ماروك على اليوتوب إلى أضخم قناة بإقليم سطات…، لكل ذلك لم تكن ريادة سكوب ماروك استثنائية، بل هي نتيجة منتظرة للمصاحبة الصادقة والعمل المهني الجاد والتفاعل الإيجابي والهادف مع تطلعات القراء.

إلى هنا، جريدة سكوب ماروك المتخصصة في المعالجة الصحفية وخدمات الإعلام، تستمر بحاضرة الشاوية كشمعة منيرة تنير عتمة الظلام، مقدمة خدمات جديدة ومتفردة تتعلق بـ: توثيق المهرجانات والتظاهرات، التصفيف والمعالجة، نشر الإشهارات والإعلانات والبلاغات الصادرة عن مؤسسات الدولة…