سطات تخلد الذكرى 16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر لقاء تواصلي وزيارة تفقدية لمشاريع رائدة

سطات تخلد الذكرى 16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر لقاء تواصلي وزيارة تفقدية لمشاريع رائدة

أشرف عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، زوال يومه الثلاثاء 18 ماي الجاري رفقة وفد رفيع المستوى بزيارة تفقدية لورش مشروعين اجتماعيين يتم انجازهما بمدينة سطات من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يتمثل الأول في مركز النور لفائدة الصم البكم وضعافي البصر الذي يمتد على مساحة 400 متر مربع ويكلف انجازه غلافا ماليا يصل الى 1.500.000درهم،  ومشروع الأمل لفائدة الاطفال المتخلي عنهم والذي يكلف انجازه حوالي مليون درهم ويشيد على مساحة200متر مربع، حيث كان في استقبال الوفد المذكور المهندس المعماري سمير حفصي، الذي قدم مختلف الشروحات الهندسية للمرفقين اللذان سيشكلان إضافة نوعية غير مسبوقة للبنية التحتية الاجتماعية الصحية بعروس الشاوية.

الزيارة المذكورة، تأتي على هامش احتفالية عمالة إقليم سطات بالذكرى 16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث ترأس عامل إقليم سطات لقاءا تواصليا بمقر العمالة صبيحة نفس اليوم، تحت شعار: كوفيد19 والتعليم: الحصيلة والآفاق لتحصين المكتسبات.

في ذات السياق، يندرج شعار هذا اللقاء في سياق تكريس المجهودات المبذولة للحد من آثار هذه الجائحة على الحياة العامة وخاصة في مجال تأثيرها على قطاع التعليم والتدابير المتخذة في مجال تعبئة الفاعلين المحليين وخاصة أجهزة الحكامة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودور رجال ونساء التعليم في التصدي لهذه الجائحة تماشيا مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة والرفع من الرأسمال البشري.

في سياق متصل،  عرف اللقاء المذكور الذي ترأسه عامل اقليم سطات ابراهيم ابوزيد  وبحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ورجال السلطة المحلية  رؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية و رؤساء المصالح الخارجية وممثلو المجتمع المدني  و ممثلو وسائل الاعلام، حيث استهل “أبوزيد” اللقاء بالترحيب بالحاضرين، مؤكدا على الدور الهام للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كأداة فعالة لمواجهة المعضلة الاجتماعية كاستراتيجية مغربية خالصة مبتكرة ومجددة تروم الحد من الفوارق المجالية والعجز الاجتماعي ودعم الفئات التي تعاني العوز والهشاشة .

في حذا الصدد، أردف عامل إقليم سطات مذكرا بأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وضعت أسس حكامة متميزة قوامها المشاركة والشراكة والتعاقد بالإضافة إلى التتبع والمحاسبة . كما ان اعتماد مبدأ الاستهداف الترابي والفئات الاجتماعية  المعنية  بتدخلات المبادرة  يعكس الحرص على توجيه الإمكانيات والموارد المعبأة  من اجل تحقيق  الأهداف المتوخاة من هذا الورش المجتمعي الذي   اصبحت مشاريعه  على مستوى اقليم سطات واقعا ملموسا تستفيد منها ، فئات واسعة وصلت إلى 898 مشروعا بالنفوذ الترابي للإقليم، بتكلفة إجمالية تفوق605 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكثر من 368 مليون درهم،  الشيء الذي يؤكد نجاح دور الرافعة كمبدأ  تعتمده المبادرة من خلال تعبئة موارد  الشركاء وتكثيف جهود كافة الفاعلين في جميع مراحل الإنجاز يضيف “أبوزيد” لتليه عدد من المداخلات على شكل محاضرات لقسم المبادرة وكذا التعليم تبرز عددا من المعطيات بالأرقام التي تؤكد على الحصيلة الإيجابية بإقليم سطات.