غليان بقيادة راس العين الشاوية.. فعاليات جمعوية تخرج ببيان ناري أربك حسابات برلماني سطات

غليان بقيادة راس العين الشاوية.. فعاليات جمعوية تخرج ببيان ناري أربك حسابات برلماني سطات

أصدرت فعاليات جمعوية بيانا استنكاريا يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يحمل ما يناهز 14 ختما لهيئات جمعوية تكشف من خلاله أنه على اثر الخرجة المسعورة والغير محسوبة العواقب لرئيس جماعة رأس العين الشاوية و النائب البرلماني للدائرة المحلية سطات بإحدى الجرائد الالكترونية والتي يتضح منها بداية نهاية هذا الكائن الانتخابي الذي فقد ثقة المواطنين التي وضعوها فيه لولايتين تشريعيتين و الذين أدركوا حقيقته وحبه للمصلحة الشخصية وليس المصلحة العامة بدليل حصيلته الفارغة لمدة ولايتين كرئيس جماعة و نائب برلماني وعضو في الغرفة الفلاحية، إضافة إلى سوء معاملته للمواطنين ونهج أسلوب الإقصاء و التهميش وإثارة الفتنة و القلاقل بالقبيلة مما جعله منبوذا و غير مرغوبا فيه وأصبح عزاؤه في كيل مجموعة من الاتهامات المغرضة لرجال السلطة محليا وإقليميا و مركزيا.

في هذا الصدد، أردفت الفعاليات اجمعوية الموقعة على البيان في مضمونه على أن الهدف في توجيه مجموعة من الاتهامات الواهية لقائد قيادة رأس العين، الذي يعتبره  سدا وحاجزا لتحقيق مآربه السياسية على غرار ما حققه في عهد القائد السابق، لا شيء إلا لكون هذا القائد يجسد المفهوم الجديد لسلطة الذي جاء في الخطابات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده حيث يتعامل مع المواطنين على قدم المساواة ويفتح مكتبه للجميع بإمعان وإنصات حيث أن الساكنة تشيد بعمله المسؤول ولاسيما في هذه الظرفية الاستثنائية التي عرفتها بلادنا بسبب تفشي جائحة كوفيد 19 والذي يسعى من خلاله إلى تنقيل قائد قيادة رأس العين واللعب على هذه الورقة الأخيرة لظهور بمظهر البطل كعادته.

في ذات السياق، تابعت نفس الفعاليات الجمعوية معلنة للرأي العام المحلي و الوطني والمسئولين بوزارة الداخلية ان الصراع القائم حسب زعمه ليس صراع مؤسسات، بل صراع شخصي لأن القائد متمسك بتطبيق القانون وسيادته ولا يخدم أي أجندة سياسية، بل يتعامل بحياد تام، مؤكدين أن رئيس جماعة رأس العين هو من يزرع الفتنة و البلبلة والتفرقة بين المواطنين و يحول دون تحقيق التنمية المحلية بافتعال صراعات و خصومات بين القبائل ونهج سياسة فرق تسود معتمدا في ذلك على التدليس و الوشاية الكاذبة والركوب على الأحداث.

في سياق متصل، أكدت نفس الفعاليات الجمعوية وفق ذات البياتن أنها لا تسمح له بان ينصب نفسه وصيا عليهم بقيادة رأس العين و التكلم باسمهم بعدما داقوا درعا بألاعيبه و استرزاقه و استفادته من الريع السياسي، معربين عن إدانتهم لكل الاتهامات الموجهة لممثلي السلطات المحلية و الإقليمية و المركزية، ملتمسين من عامل اقليم سطات و وزير الداخلية إيفاد لجنة لتقصي و الوقوف على هذه الادعاءات و في نفس الوقت ضبط الخروقات التي يرتكبها رئيس جماعة رأس العين الشاوية في تسييره لهذه المؤسسة وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها، كما طالبوا بزيارة المجلس الجهوي للحسابات للجماعة للوقوف على عدة اختلالات بالجماعة القروية .

جدير بالذكر أن الفعاليات الجمعوية المذكورة سلفا ختمت بيانها بالقول : (ضميرنا وحسنا ووازعنا  الأخلاقي هو الدافع لتوثيق هذا البيان الاستنكاري للتبرأ من هذا الشخص ليست مجاملة أو تقربا من السيد القائد وإنما عملا بالحديث الشريف “الساكت عن الحق شيطان أخرس”).