نافورات سطات تستأنف نشاطها وتساؤلات عريضة حول مآل المبالغ المخصصة في صفقتي المجلس الإقليمي

نافورات سطات تستأنف نشاطها وتساؤلات عريضة حول مآل المبالغ المخصصة في صفقتي المجلس الإقليمي

استبشرت ساكنة سطات خاصة وزوار عروس الشاوية عامة، المناظر الجميلة التي ترسمها قطرات الماء المتطايرة من رشاشات نافورات شارع الحسن الثاني بالقلب النابض للمدينة، التي باتت ترسم لوحة فنية جميلة نتيجة استئناف نشاطها بعدما قضت مدة ليست بالهينة داخل غرفة الإنعاش.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المجلس الجماعي لمدينة سطات تدخل استعدادا لفصل الصيف إلى إعلان صفقة بمبلغ 134 ألف درهم فقط، لترميم وصيانة معظم نافورات مدينة سطات من نافورة مدارة الحصان بشارع الحسن الثاني، نافورة شارع لالة عائشة أمام مديرية التجهيز، نافورات القصبة الإسماعيلية، نافورات الغولف الملكي الجامعي بالمدخل الشمالي، نافورات بوابة بلدية سطات… حيث سرعان ما تدخلت المقاولة للقيام بالأشغال المطلوبة في وقت قياسي استأنفت معه نافورات سطات حيويتها راسمة رونقا خاصا لدى مختلف المارة.

في سياق متصل، يذكر أن المجلس الإقليمي لسطات وفق موقعه الرسمي المتضمن في خانة المشاريع المنجزة بسطات، سبق والله أعلم، أن خصص صفقة سنة 2017 باسم “أشغال تهيئة نقط الماء العمومية: تأهيل النافورات بمدينة سطات”، تحت رقم 2017/BP/07 بمبلغ 732 ألف درهم، وصفقة أخرى سنة 2016 باسم “تأهيل النافورات بجماعة سطات”، تحت رقم 52G60/BP/2016 بمبلغ يشبه سالفه أي 732 ألف درهم، لكن النافورات ظلت دون اشتغال، ما يفتح علامات استفهام كبيرة وبريئة من قبيل: أين ذهبت المبالغ المخصصة لهذه الصفقات ومن تصرف فيها؟ هل فعلا كانت هناك صفقات وأشغال؟ لماذا خصص المجلس البلدي لسطات مبلغ ضئيل واستأنفت معه النافورات نشاطها في وقت لم ينجلي وقع المبالغ الضخمة للمجلس الإقليمي للعيان؟

خاصة أن الموقع الرسمي للمجلس الإقليمي لا يقدم أي صور شمسية شاهدة للوضعية السابقة أو اللاحقة للأشغال المنجزة للصفقتين المذكورتين كما هو معهود منه في باقي الصفقات، الشيء الذي يفتح باب التأويل والقراءات المشروعة طبعا حول مآل المال العام الذي خصص للصفقتين المذكورتين، ما يقتضي معه فتح تحقيق في الموضوع من طرف مختلف الجهات المختصة لترتيب المسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة لأن الأمر يتعلق بالمال العام.