وسط تدابير صحية وقائية.. جمعية بابور بإقليم سطات تطلق حملة تضامنية لختان أطفال الأسر الهشة
أطلقت جمعية بابور للأعمال الاجتماعية والثقافية بإقليم سطات بتنسيق مع جمعية أسود الشاوية بسطات حملة تضامنية جديدة، تتعلق بعملية إعذار “ختان” الأطفال، المتحدرين من الأسر المعوزة والهشة، حيث تمت هذه المبادرة الإنسانية في احترام تام للإجراءات الاحترازية والمساطير المتبعة، من تعقيم واحترام مسافة الأمان، حيث استفاد منها ما يناهز 15 طفل.
حملة إعذار واسعة ومجانية لفائدة أطفال الأسر الهشة المتحدرة من مختلف أحياء سطات، منذ صبيحة يومه الأحد 21 مارس، حيث أشرف عليها طاقم طبي وتمريضي متخصص، في وقت تكلف المنظمون بتوفير التباعد الاجتماعي ما بين مختلف الأسر المستفيدة، التي تسلمت بالمناسبة مجموعة متكاملة من الأزياء التقليدية احتفاء بفلذات كبدهم، إضافة لتوزيع معقمات كحولية وكمامات وقائية ومطويات تحسيسية حول فيروس كورونا المستجد.
جدير بالذكر، أن جمعية بابور للأعمال الاجتماعية والثقافية بإقليم سطات تواصل تنفيذ مبادراتها الخيرية والإنسانية انسجاما مع روح التضامن الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، حيث سبق لجمعية بابور للأعمال الاجتماعية والثقافية بإقليم سطات وكذا نظيرتها جمعية أسود الشاوية أن أطلقتا عدة مبادرات إنسانية وتضامنية تكاثفت منذ ظهور الجائحة ببلادنا.
ملاحظة : الصورة المرفقة من الأرشيف


