سكوب: لجنة مختلطة عن الصحة لافتحاص مستشفى الحسن الثاني بسطات في محاولة لتشخيص أمراضه
حل بمدينة سطات صبيحة يومه الثلاثاء 16 مارس الجاري، لجنة مختلطة قادمة من المديرية الجهوية لوزارة الصحة بالدار البيضاء سطات صوب المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات قصد القيام بتشخيص دقيق يحدد مكامن الخلل في تدبير هذا المرفق الصحي، الذي وحد الفعاليات الصحية والجمعوية والصحفية لكشف غسيله والمطالبة بمده بجرعة أنسولين تخرجه من قسم الإنعاش.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن اللجنة السالفة للذكر تتكون من أربعة أشخاص من بينهم سيدتين، ويتعلق الأمر بكل من: (خ.س) رئيسة مصلحة الموارد المالية واللوجيستيكية والشراكة، (م.س) رئيس مصلحة الموارد البشرية، (م.غ) رئيس مصلحة العلاجات و(س.أ) إطار في مصلحة التجهيز والصيانة.
جدير بالذكر، أنه بعد أكثر من سنة لا زال المستشفى الاقليمي الحسن الثاني بسطات يدبر بالنيابة، حيث يتضح جليا أن هذا المرفق الصحي لم تعد له جاذبية كبيرة لأطر الصحة وطنيا وهو ما جعل لائحة المرشحين لتولي المسؤولية داخله لا تضم أكثر من اثنين وكلاهما من أبناء الإقليم، ورغم ذلك تم استبعادهما بعد المقابلة وتم الاعلان عن عدم تعيين أي من المرشحين لتدبير مستشفى الحسن الثاني بسطات، ليبقى الأخير بدون مسؤول يملك صلاحيات كاملة بإمكانه اتخاذ القرارات التي ستلزمها التسيير اليومي خصوصا وأنه يغرق وسط مشاكل كبيرة ويحتل الصدارة في لائحة المؤسسات السطاتية التي لا تحظى برضى ساكنة الإقليم، حيث تحول المستشفى الذي يعرف توافد مختلف ساكنة الجماعات الترابية لإقليم سطات إلى قلعة انتخابية للتصادمات يحاول كل كيان سياسي نيل حظه من الأصوات الانتخابية استعداد للاستحقاقات القادمة لسنة 2021، فهذا سخر مشاريع ممولة من المال العام في حملة دعائية سياسية له، وهذا منتخب يستغل سيارة الدولة دون وجه حق يسخر وظيفته لخدمة الموالين له، وهذا….وهذا…. ليبقى باب التأويل ورفع علامات الاستفهام مفتوحا من قبيل: لماذا اختارت المديرية الجهوية للصحة عن الأحرار هذه الفترة دون أخرى لإيفاد اللجنة المذكورة؟ لماذا لم تتفاعل مع صرخات الاستغاثة التي تم رفعها في أوقات سابقة؟ هل يكتسي إيفاد اللجنة المذكورة من طرف المديرة الجهوية مبادرة نبيلة لانعاش المرفق الصحي المذكور أم أنها تندرج في أطار حملة افتحاص ظاهرها افتحاص وباطنها نيل حظها من الكعكة السياسية للمستشفى؟


