إقليم سطات: رئاسة جماعة الحوازة تدق ناقوس الخطر.. حملة تواصلية مشبوهة بين جمعية أجيال وساكنة الحوازة

إقليم سطات: رئاسة جماعة الحوازة تدق ناقوس الخطر.. حملة تواصلية مشبوهة بين جمعية أجيال وساكنة الحوازة

خرجت رئاسة جماعة الحوازة ببيان توضيح موجه لمسؤولي إقليم سطات والرأي العام المحلي والإقليمي والوطني، يكشفون فيه طيات استغلال لوائح الفئات المعوزة لأغراض سياسية محضة من خلال حملة تواصلية مشبوهة لجمعية أجيال مع ساكنة تراب الحوازة رغم تخلفها عن إمداد الفئات المحتاجة بالقفة الرمضانية، الشيء الذي فرض على رئاسة الجماعة المذكورة الخروج بالتوضيح المذكور تنويرا للمتسائلين من المواطنين، حيث قال التوضيح الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه:

“استجابة لتساؤلات سكان تراب جماعة الحوازة عن جهة تتصل بهم في إطار استقطابهم للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تنهي رئاسة الجماعة الترابية الحوازة التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات إلى علم كل الجهات المسؤولة بالإقليم أن جمعية تسمى “جمعية أجيال” طلبت من بعض المجلس الجماعي القدامى منهم والجدد إعداد لوائح تتعلق بالمواطنين المعوزين في شهر رجب من سنة 1442/2020 في اتجاه امدادهم بـ “القفة الرمضانية “، حيث مضى شهر رجب وتلاه شهر شعبان وتبعه شهر رمضان، وكثرت تساؤلات المحتاجين عن المنتظر المجهول، فإذا به في خبر كان، ما جعل المشرفين على تهييئ اللوائح في حرج ولولا لطف الله وتدخل جمعية بابور للأعمال الاجتماعية والثقافية لإنقاذ الموقف لكان الوضع جد محرج.

هكذا مرت الأيام، فإذا وعد جمعية أجيال مطل كالحريق وإذا الدنيا كما نراها، وإذا مسؤولو العمل الخيري كل في طريق، قبل أن تطل علينا جمعية أجيال من جديد معتمدة على اللوائح المذكورة أعلاه ومستغلة توفرها على الأسماء وأرقام بطائق التعريف الوطنية وأرقام الهواتف ومسخرة بعض العاملين في رحابها يتصلون بساكنة تراب جماعة الحوازة، يوحون لهم بأنهم مرتبطون بالحمامة في حين أن هؤلاء المغلوبين على أمرهم لا يفقهون في الموضوع شيئا، ما جعلهم يسائلون رئاسة جماعة الحوازة عن هوية الجهة المسؤولة عن هذه الاتصالات وعن توفرهم على هواتفهم الخاصة، وإذا نجد أنفسنا محرجين في إطار الإجابة، ننهي للرأي العام أن سلوكا من هذا القبيل يجب أن يعلمه المسؤولون والرأي العام المحلي والإقليمي”.