خطير بالصور: هل يتدخل عامل الإقليم بعد وقف مشاريع تنموية بسيدي احمد الخدير من طرف المجلس الإقليمي لسطات نتيجة حمى الانتخابات

خطير بالصور: هل يتدخل عامل الإقليم بعد وقف مشاريع تنموية بسيدي احمد الخدير من طرف المجلس الإقليمي لسطات نتيجة حمى الانتخابات

كشفت تصريحات متطابقة لساكنة من دوار العطوشة بجماعة سيدي احمد الخدير التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات، عن وقف أشغال عملية الربط بالماء الصالح للشرب المبرمجة في إطار مشروع “بلاد بني مسكين”، الممول من طرف وزارة الداخلية وصاحبه “الميتر دوفراج” المجلس الإقليمي لسطات، منذ سنة تقريبا نتيجة شيوع خبر عزم رئيس الجماعة على تغيير وجهته السياسية، الشيء الذي عجل بتدخل رئاسة المجلس الإقليمي لرفع تعليمات للمقاولة المشرفة على المشروع إلى وقف أشغالها إلى حين عدول رئيس الجماعة عن مساعيه.

وفي تفاصيل الخبر، كشفت مصادر سكوب ماروك أن الصفقة التي أعلنها المجلس الإقليمي لسطات تهم ربط 140 كانون من دوار العطوشة، في وقت ان عدد الكوانين بالدوار المذكور يصل 240 كانون، الشيء الذي جعله يحاول تدارك الموقع بتفويت سند طلبات لفائدة 100 كانون آخر، غير أن الأشغال توقفت منذ سنة تقريبا، دون اتمامها في ظروف تثير الريبة وتفتح أكثر من تساؤل عن دواعي هذه الخطورة أشهرا قبيل الاستحقاقات الانتخابية؟ حيث لا زالت الساكنة دون استفادة من تركيب العدادات أو الماء الصالح للشرب، على غرار جارة جماعة سيدي أحمد الخدير من جماعة بني خلوق وجماعة سيدي بومهدي.

في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك، أن المجلس الإقليمي لسطات فوت منذ حوالي أسبوعين صفقة جديدة قصد بناء أبراج الماء الصالح للشرب بعدة جماعات داخل إقليم سطات، حيث انطلقت أشغال بناء برج مائي بسعة 20 طن وسقاية وحيدة بدوار بير الطويل بجماعة سيدي أحمد الخدير منذ أسبوعين، علما أن وعود رئاسة المجلس الإقليمي كانت تصل إلى بناء برج بسعة 200 طن و5 سقايات بهذا الدوار، ليفتح باب التساؤل حول دواعي تقليص هذه الأرقام؟ خاصة أن أشغال المشروع توقفت يوم أمس في ظروف غامضة من جديد.

في سياق متصل، ربط سكوب ماروك الاتصال بمحمد حميدي رئيس جماعة سيدي أحمد الخدير قصد التأكد من صحة المعلومات المذكورة سلفا، حيث أبرز أن الأشغال متوقفة في المشروعين بتعليمات من رئاسة المجلس الإقليمي لأسباب غامضة، مناشدا عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد المشهود له بالتفاعل الجاد والهادف مع تطلعات المواطنين قصد فتح تحقيق في الموضوع خدمة لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من جهة، والإسراع باستئناف الأشغال لمسارها الطبيعي قصد تقريب هذه المادة الحيوية (الماء) منهم من جهة ثانية، خاصة أن الإقليم مقبل على فصل الصيف المعروف بالحرارة المفرطة ما سيجعل الساكنة تحت رحمة “العطش”.

على قدر كبير من الصراحة والوضوح، إذا تأكد فعلا استعمال المشاريع الممولة من المال العام كأداة للابتزاز السياسي فإن ذلك لا يمكن خدقته إلا في الإاستعمار المعاصر للمنتخبين وتقويض حرية انتماءاتهم السياسية، واستعمال غير قانوني لاستمالة هذه الفعاليات، الشيء الذي يقتضي من عامل إقليم سطات فتح تحقيق نزيه لترتيب المسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة على اعتباره ممثلا لصاحب الجلالة على تراب عروس الشاوية من جهة، والدفع بهذه المشاريع للخروج إلى حيز الوجود خدمة للمواطنين وليس لأجندة كيان سياسي من جهة ثانية.

باقي التفاصيل في فيديو خلال نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك…