سطات: فعاليات سياسية وجمعوية وصحفية يطالبون بتمكين هذه الفئات من اللقاح ضد كوفيد 19 ضمن جنود الصف الاول

سطات: فعاليات سياسية وجمعوية وصحفية يطالبون بتمكين هذه الفئات من اللقاح ضد كوفيد 19 ضمن جنود الصف الاول

كشفت مصادر سكوب ماروك أن حسن الحارس عضو المجلس البلدي لسطات والبرلماني عن الدائرة الانتخابية لسطات عن حزب المصباح رفع ملتمس إلى عامل إقليم سطات تحت إشراف باشا المدينة، على هامش الجلسة الأولى لدورة المجلس برسم شهر فبراير لهذه السنة، داعيا إلى تمكين موظفي جماعة سطات ومنتخبيها المنتمين لكتيبة جنود الصف الأول، الذين خرجوا ولا زالوا يكافحون الجائحة منذ ظهورها، رغم ما يحفهم من خطر الفيروس اللعين “كورونا”، -تمكينهم- من لقاح كورونا على غرار باقي المستفيدين الأوائل بعروس الشاوية.

في سياق متصل، ذهب لحسن الطالبي مستشار بالمجلس البلدي لسطات عن حزب الجرار على نفس المنوال مطالبا باستحضار الحضور القوي للفئات السالف ذكرها إبان الجائحة، ما يجعلهم عرضة لأخطار الوباء، الشيء الذي التمس من خلاله ضمهم للاستفادة ضمن الأوائل من الحملة الوطنية للتلقيح في إطار المناصفة على غرار باقي المستفيدين الذين كانوا ولا زالوا يخرجون في مجموعات متكتلة ومتكاملة إبان الجائحة. فكيف يتم تلقيح شريحة واستثناء أخرى رغم خروجهم الجماعي لمكافحة الوباء بعروس الشاوية؟

في ذات السياق، دعا الدكتور يوسف بلوردة رئيس المكتب المركزي للجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة إلى تمكين فئات عمال النظافة بمدينة سطات، الذين زاوجوا بين مهامهم الاعتيادية اليومية للنظافة مع حملات موازية للتعقيم، إضافة إلى دعوته شمل الفعاليات الجمعوية التي سخرت مواردها البشرية واللوجيستيكية لعمليات تحسيس المواطنين لمحاصرة انتشار الوباء، قصد استفادة هذه الشرائح  من الجرعة الأولى من اللقاح ضد كوفيد 19 وفسح المجال أمامهم للاستفادة من الحملة الوطنية للتلقيح باعتبارهم يندرجون ضمن الفئة الأولى التي تضم جنود الصف الأول التي كافحت ولا زالت تكافح الوباء بكل وطنية ومسؤولية، إضافة أنهم على صلة مباشرة مع المواطنين ويتردّدون على مختلف الفضاءات بالمدينة التي يشتغلون فيها بكل تفاني لإعدادها في وضع صحي آمن.

في نفس الصدد، نبه الدكتور يوسف بلوردة الذي يشغل مهمة مدير نشر جريدة سكوب ماروك ان ممثلي المنابر الصحفية والإعلامية الذين دأبوا على متابعة ومواكبة مجهودات جنود الصفوف الأولى لمكافحة جائحة كورونا من الميدان، بات أمر تلقيحهم ضروريا نظرا لتنقلاتهم المتكررة بين مختلف المواقع بالإقليم، وقربهم وتعاملهم مع شريحة واسعة من المواطنين، الشيء الذي يقضي بإدراجهم ضمن لائحة المستفيدين لتأمين حياتهم من جهة، وضمان محاصرة انتشار الوباء من جهة ثانية.