الحاج محمد المعزوزي عامل سطات سنة 1964 في ذمة الله

الحاج محمد المعزوزي عامل سطات سنة 1964  في ذمة الله

فقد المغرب رجل دولة كبير امتدت نشاطاته الحكومية والسياسية والإبداعية، على مستوى التوثيق والكتابة، لحوالي 85 سنة، ويتعلق الأمر بالحاج محمد المعزوزي، الذي رحل  نهاية الأسبوع المنصرم، عن عمر ناهز 99 عاما…

في ذات السياق، كان الراحل الحاج محمد المعزوزي شاهدا على مراحل مفصلية من التاريخ المغربي الجزائري، بفعل تقلده مسؤوليات حساسة، من بينها مسؤوليته الباشوية في مدينة وجدة من سنة 1958 إلى حدود استقلال الجزائر سنة 1962.

في سياق متصل، تقلد الراحل عددا مهما من المناصب العليا، حيث استمر ارتقاء المعزوزي في المناصب نتيجة نجاحاته في أكادير ووجدة وتازة، حيث ارتأى المغفور له الحسن الثاني تعيينه عاملا على إقليم الدار البيضاء، وهو ما كان يعني في سنة 1964 تسيير شخص واحد لعشرة أقاليم، وهي: أزمور، الجديدة، سيدي بنور، برشيد، سطات، خريبكة، بن أحمد، بنسليمان، والنواصر”، وفي أبريل 1966 دخل وزارة الداخلية، وتكلف بالحدود وصار خبيرا ميدانيا.

جدير بالذكر، أن من بين المهام التي كلف بها “الراحل الملك الحسن الثاني الفقيد، إعداد دراسة تحليلية، في السادس من شهر دجنبر سنة 1972، حول رسم الحدود المغربية مع الجوار، عقب اتفاقية يونيو 72 مع الجزائر، حول مشاكل سبتة ومليلية المحتلتين، والجيوب الجنوبية”.