في وقت قياسي.. المديرية الإقليمية للتجهيز بسطات تنجح في فتح حركة المرور بمختلف المقاطع الطرقية التي قطعتها الفيضانات

في وقت قياسي.. المديرية الإقليمية للتجهيز بسطات تنجح في فتح حركة المرور بمختلف المقاطع الطرقية التي قطعتها الفيضانات

بعد التساقطات المهمة التي تهاطلت طيلة الأسبوع المنصرم على إقليم سطات خاصة وباقي ربوع المملكة عامة، والتي تسببت في قطع مجموعة من المحاور الطرقية بعروس الشاوية التي تعد أكبر شبكة طرقية بالمغرب، حيث يتراوح طولها ما يناهز 1700 كيلومتر، رفع أبو النجا عبد المالك، المدير الاقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بسطات تعليمات مستعجلة إلى مختلف مصالح مديريته بسطات، قصد تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية للتدخل ميدانيا لفك العزلة على مستعملي الطريق وإعادة تحرير بعض المعابر الطرقية الاستراتيجية المغلقة في وجه حركة المرور.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بسطات، عبأت لهذا الغرض عددا كبيرا من السائقين والأعوان وما يناهز 22 آلية من مختلف الأنواع والأحجام (كاسحات الاتربة وجرافات وآليات التسوية والشحن…)، قصد تأمين مختلف التدخلات الرامية إلى فتح جميع المحاور الطرقية أمام حركة السير وفك العزلة عن الساكنة ومستعملي الطرقات.

في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أنه لم تمضي إلا بضعة ساعات على تعليمات المدير أبو النجا عبد المالك، حتى شرعت مصالحه المختلفة في تفعيل مخطط العمل الميداني لفتح مجموعة من المحاور الاستراتيجية من ضمنها الطريق الجهوية 305 المارة على مجموعة من الجماعات الترابية الرابطة بين جماعات الكارة والبروج وخصوصا المقطع الطرقي الرابط بين أولاد امراح واولاد فارس.

في هذا الصدد، تابعت مصادر سكوب ماروك ان تدخل المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بسطات شمل كذلك إزالة الأوحال والأتربة من الطريق الإقليمية 3503 الرابطة بين البروج واولاد افريحية مرورا بجماعات سيدي احمد الخدير ودار الشافعي، حيث تم إعادة فتح الطريق الإقليمية 3632 الرابطة بين البروج وسد المسيرة مرورا بجماعة سيدي احمد الخدير ودار الشافعي وعين بلال وخاصة النقطة الكيلومترية 32+200 على مستوى دوار أولاد سي مسعود بدار الشافعي لضمان إعادة فتح الطريق لمرور المركبات، بعدما جرفت سيول فيضانية جارفة مختلف الأتربة الموضوعة على قنوات صرف مياه التساقطات، ما استدعى التدخل الفوري للمديرية والعمل وفق رزمانة زمنية مكثفة (ليل نهار)، لإعادة الأمور لنصابها، وهو ما تأتى في زمن قياسي نتيجة تظافر جهود مختلف مصالح المديرية الذين تجندوا لهذا العمل المواطن رغم الظروف المناخية القاسية التي اشتغلوا بها.

من جهة أخرى، يذكر أنه وفق المعلومات الأولية المتوصل بها من مصادر سكوب ماروك فإن المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بسطات، تسارع الزمن من أجل القيام بدراسة وفق رؤية تبصرية تم الاستناد فيها على تشخيص دقيق لتحديد النقط السوداء المهددة بالفيضانات،  خاصة على مستوى النقطة الكيلومترية 32+200 قصد بناء قنطرة في هذا المقطع، على اعتبار أن حجم السيول الجارفة يفوق الطاقة الاستيعابية لقنوات تصريف مياه التساقطات بعين المكان، ما يقتضي معه إيجاد حل واقعي يضمن حلحلة نهائية لمشكل هذا المحور الطرقي.

باقي التفاصيل في فيديو حصري لسكوب ماروك في نشرة لاحقة