سطات: استئناف الحمامات لأنشطتها الخدماتية مع حملات مفاجئة للتأكد من مدى التزامهم بالبروتوكول الصحي
كشفت مصادر سكوب ماروك أن قائد المحلقة الإدارية الثانية بتنسيق مع قائد الملحقة الإدارية الأولى بسطات، شن حملة مباغتة على مختلف الحمامات (رجال-نساء)، الواقعة بنفوذ تدبير الملحقتين الترابي، للتأكد من مدى التزامهم بالبروتوكول الصحي وقواعد السلامة الصحية والوقائية لمحاصرة انتشار جائحة كورونا، بحضور الشرطة الإدارية لجماعة سطات والقوات المساعدة والأمن الوطني وأعوان السلطة مع مشاركة “عريفة” عن باشوية سطات يمكن الاستعانة بها لولوج حمامات النساء للتأكد مما سلف ذكره.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك، أن مبادرة قائد المحلقة الإدارية الأولى وقائد الملحقة الإدارية الثانية بسطات، تأتي تنزيلا لمخرجات الاجتماع المنعقد بباشوية سطات بداية الأسبوع الجاري برئاسة الخليفة الأول لعامل اقليم سطات وبحضور أرباب الحمامات، تبعا لقرار عامل اقليم سطات رئيس لجنة اليقظة الصحية الإقليمية المنبثق عن اجتماع اللجنة الأمنية ليوم الخميس 17 دجنبر الجاري، الذي أفضى إلى إعطاء الضوء الأخضر لاستئناف الحمامات بعروس الشاوية أنشطتها الخدماتية، شريطة احترام الطاقة الاستيعابية من خلال الاقتصار على تقديم خدماتهم لـ 50 بالمائة من الزبناء فقط، وضرورة التقيد بالإجراءات والتدابير الاحترازية من وتوفير المحاليل المطهرة والكمامات الواقية للمستخدمين، وكذا تنظيم العمل بما يضمن التقليص من كثافة المستخدمين، وضمان التباعد الجسدي….، قصد الحد من رقعة انتشار الوباء اللعين.
في سياق متصل، تابعت مصادر سكوب ماروك أن الهدف من هذه الحملة التي ترأسها قائد الملحقة الإدارية الثانية بتنسيق مع قائد الملحقة الإدارية الأولى وتحت إشراف باشا المدينة، هو ضمان سلامة الزبناء والمستخدمين ومنع تفشي وباء فيروس كورونا الجديد، والتأكد من توفر فضاءات الحمامات على كل شروط السلامة الصحية والقواعد الوقائية، وتحسيس المستخدمين بضرورة التقيد بالإجراءات السالفة للذكر، تنفيذا للتوجيهات العاملية المتنورة التي ساهمت بشكل سديد في تقليص عدد الحالات المؤكدة بإقليم سطات وقيادة عروس الشاوية إلى بر الآمان بمنأى عن هذه الجائحة.


