حجز مشروبات كحولية مزورة نواحي إقليم سطات.. درك سطات يضرب بقوة قبل “البوناني” ويفكّك مصنع لـ “الويسكي” المغشوش

حجز مشروبات كحولية مزورة نواحي إقليم سطات.. درك سطات يضرب بقوة قبل “البوناني” ويفكّك مصنع لـ “الويسكي” المغشوش

كشفت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد سعيد سرية سطات، تمكنت من إيقاف أربعة أشخاص، من بينهم شابة، للاشتباه فيهم بتصنيع مشروبات كحولية بطريقة مغشوشة في مخزن سري بجماعة الحوازة نواحي سطات.

في ذات السياق، فأن عناصر الدرك الملكي انتقلت بحر الأسبوع المنصرم إلى كل من الحوازة إقليم سطات ومدينة الدار البيضاء، إذ أوقفت ثلاثة أشخاص نواحي سطات؛ في حين جرى إيقاف المشتبه فيه الرابع بمدينة الدار البيضاء، في انتظار إيقاف ثلاثة أشخاص آخرين للاشتباه في علاقتهم بالموضوع.

وفي تفاصل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد داهمت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي أولاد سعيد، التابع إداريا لسرية إقليم سطات، وحدة صناعية سرية متخصصة في صناعة المشروبات الكحولية دون رخصة وبطريقة مزورة، وذلك بالنفوذ الترابي للجماعة القروية الحوازة، الواقعة غرب مدينة سطات.

في ذات السياق، جرى اعتقال ثلاثة أشخاص، من ذوي السوابق القضائية، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم، في الحيازة والاتجار وصناعة المشروبات الكحولية بدون ترخيص، وذلك نتيجة ترصد ومراقبة من طرف رجال الدرك، على مستوى منطقة أولاد سعيد، قبل أن يتم مباغتتهم، وهم بصدد إخراج كمية مهمة من مشروب الويسكي المزور، يحمل علامات مختلفة، حيث أسفرت عملية التفتيش الواسعة على جنبات ومحيط المستودع المذكور، عن ضبط كمية مهمة أخرى قدرت بحوالي 1000 قنينة من مشروب “الويسكي”، تمت مصادرتها، بالإضافة إلى وضع اليد على مجموعة من الأدوات والمعدات التي تستعمل في التصنيع وحجزها، بتعليمات من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية سطات.

هذا وجرى اقتياد الموقوفين نحو مركز الدرك الملكي، للاستماع إليهم في محضر رسمي، ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، وتقديمهم أمام أنظار النيابة العامة بعد انتهاء التحقيق، للنظر في صك الاتهام الموجه إليهم، وإحالتهم على العدالة، قصد ترتيب الجزاءات التأديبية في حقهم.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الأبحاث الميدانية لازالت متواصلة، من أجل إيقاف كافة أفراد الشبكة المفترضين، والعمل على تقزيم هذا المد الإجرامي الخطير، تزامنا مع قرب نهاية السنة الجارية، حيث حاولت عناصر العصابة، تكثيف نشاطها، قصد صناعة أكبر قدر ممكن من قنينات الويسكي المزور، وترويجها على زبنائهم من مختلف الأعمار والطبقات، الراغبين في الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة، عبر أوكار وأماكن نقط بيع صغيرة أحدثوها لهذا الغرض، تحاول عناصر الدرك الملكي تحديد مواقعها.