سكوب بالصور: رؤساء جماعات وفعاليات منتخبة بدائرة البروج تحط الرحال بمعبر الكركرات
مباشرة بعد إعادة الجيش المغربي للانسيابية الطبيعية للمعبر الحدودي الكركرات، كشفت مصادر سكوب ماروك أن رؤساء جماعات وفعاليات منتخبة تمثل دائرة البروج التابعة لإقليم سطات، انطلقوا ليلة يوم السبت 19 دجنبر 2020 من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في اتجاه مدينة الداخلة، حيث عبرت الزيارة الميدانية عن اعتزاز الفعاليات المذكورة بالقرار الحازم والحكيم لجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بشأن العملية السلمية في معبر الكركرات الحدودي، ولتقديم رسالة واضحة أن ممثلي عروس الشاوية جنود وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، دفاعا عن أمن وحدود البلد وصحرائه وسيادته.
وفي تفاصيل الخبر، أردفت مصادر سكوب ماروك أن وفد دائرة البروج خاصة وافليم سطات عامة، تكون من محمد الحميدي رئيس جماعة سيدي احمد الخدير، عبد الرزاق ناجح رئيس جماعة بني خلوق، رشيد نصري رئيس جماعة سيدي بومهدي، حميد جابر رئيس جماعة أولاد افريحة، محمد شتات رئيس جماعة دار الشافعي، عبد الحق بلعيساوي رئيس جماعة أولاد عامر، عبد الله أبوالخير رئيس جماعة أولاد بوعلي، أحمد الكاهي رئيس جماعة مسكورة، الميلودي عابيد رئيس جماعة القراقرة، محمد بوستة نائب رئيس جماعة القراقرة، امحمد العماري ممثل غرفة الفلاحة، احمد مخلف ممثل غرفة الفلاحة، بقاسم العماري مستشار ببلدية البروج.

في ذات السياق، جاءت زيارة رؤساء الجماعات والفعاليات المنتخبة لدائرة البروج كتعبير من عين المكان عن التزامهم بوفائهم بالواجب الوطني اتجاه قضية الوحدة الترابية، وإعرابا عن تجندهم الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للدفاع عن حوزة البلاد وتحصين حقوقه الثابتة والمشروعة على أرضه.
في سياق متصل، تأتي هذه الزيارة في سياق أجواء التعبئة الشعبية والإجماع الوطني التي عبرت عنها كافة القوى السياسية والمدنية داخل وخارج الوطن عقب المبادرة المباركة التي اتخذتها بلادنا بفتح معبر الكَركَرات وتطهيره من عصابة البوليساريو.
جدير بالذكر، أن ممثلي عروس الشاوية عامة ومنطقة بني مسكين خاصة، أكدوا في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك على ان زيارتهم تمتد على مدى أربعة أيام، حيث من المرتقب أن يعودوا إلى اقليم سطات يوم الثلاثاء المقبل 22 دجنبر، إضافة لتأكيدهم على الأهمية المركزية لقضية الوحدة الترابية، وعلى انخراط كافة المنتخبين المحليين بالجماعات الترابية في التعبئة الوطنية من أجل الدفاع عن الصحراء المغربية، وذلك عبر سلك كل السبل القانونية المتاحة، وفي إطار الديبلوماسية الموازية، إزاء جميع المحاولات والأعمال العدائية وغير القانونية الموجهة ضد بلادنا من قبل عصابة البوليساريو ومن يدعمها، والعمل على فضحها وكشف ادعاءاتها.


