رسميا: عضو المجلس الوطني عبد الله أبو فارس يغادر الميزان تحضيرا لقيادة رحلة جماعية صوب الحصان بالشاوية
كشفت مصادر سكوب ماروك أن حزب الاستقلال بإقليم سطات يعيش حالة غليان نتيجة تداول خبر استقالات جماعية وفردية في صفوف مناضليه، إما من الحزب برمته، أو من بعض المهام والمسؤوليات داخل هياكله بإقليم سطات، حيث يلوك الرأي العام بإقليم سطات أن عددا لا يستهان به من قواعد حزب الاستقلال بمنطقة بني مسكين التي كانت تعتبر إلى حدود الأمس قلعة انتخابية لحزب الميزان بامتياز، قررت المغادرة، حيث انطلقت طبول الترحال السياسي نحو حزب الحصان، ظهر سناه في الانتخابات الأخيرة ببلدية البروج، وتواصل مع مباركة الماكينة الانتخابية عبد الله أبو فارس رفقة رؤساء وأعضاء جماعات وأعيان قبائل بني مسكين عبر زيارة لمنسق حزب الاتحاد الدستوري بإقليم سطات البابور الصغير، الشيء الذي يرجح استقالات جماعية من الميزان لتكون الوجهة القادمة خلال استحقاقات 2021 هو الحصان وفق متتبعي الشأن السياسي.
في ذات السياق، ربط سكوب ماروك الاتصال بالكاتب المحلي لحزب الاستقلال بالبروج عبد الله أبو فارس قصد التأكد من صحة ما سلف ذكره، ليؤكد ذلك جملة وتفصيلا، معلنا عن استقالته من المجلس الوطني لحزب الاستقلال ومن كافة المهام المنوطة به داخل حزب الميزان مرفوقا بثلة من رؤساء الجماعات وأعضاء ومنخرطي الحزب، مردفا أن ترحاله السياسي مرده البحث عن الصالح العام لمنطقة بني مسكين بعيدا عن النزعة القبلية والفتنة الدوارية التي يحاول البعض الترويج لها أو توظيفها لاستمالة ساكنة، وصل بها السيل الزبى من الوعود الكاذبة.
في سياق متصل، عزى نفس المتحدث “أبو فارس” في تصريحه لسكوب ماروك أسباب استقالته في غياب مقاربة تشاركية في تسيير الحزب جهويا واقليميا، حيث ينفرد الكاتب الإقليمي بسطات والمنسق الجهوي بجهة الدار البيضاء سطات بإصدار القرارات دون الرجوع للقواعد، معتبرا اغلاق المقر الإقليمي للحزب بسطات لأزيد من سنتين خير دليل على أن القرارات باتت فردية دون اجتماعات أو استشارة للقواعد من المناضلين، إضافة إلى تقاعس ممثلي الحزب المتواجدين على مراكز التدبير والتسيير إقليميا وجهويا على منح منطقة بني مسكين حظها من التنمية المنشودة التي تتطلع لها الساكنة، وغياب رؤية واضحة لتدبيرهم المال العام من خلال توزيعهم للمشاريع بشكل غير عادل مجاليا وترابيا ولا يتماشى في عدة حالات مع مصالح المواطنين، الشيء الذي جعله رفقة آخرين يفضلون تغيير الوجهة نحو أحد الأحزاب الصديقة “الإتحاد الدستوري”، بقيادة ربانه داخل الإقليم، المستثمر البابور الصغير، الذي يؤكد يوما بعد يوم أنه مؤهل ثقافيا وأكاديميا وناجح استثماريا، وبالتالي فإنه الرجل المناسب لحمل مشعل التنمية داخل منطقة الشاوية المتكونة من قبائل بني مسكين، امزاب، أولاد اسعيد، المزامزة، سطات… قبل أن يختم بأنه رغم النعرات والمناورات بترويج أنه باع المنطقة، إلا أن ساكنة بني مسكين باتت على نضج ووعي ودراية بالمختصين في البيع والشراء، الذين وصل بهم سيلان لعابهم إلى التجارة في الأعضاء البشرية عبر بيعهم لأعضاء أحد أقاربهم بمبلغ يناهز 6 مليون الدرهم بالدار البيضاء، وكذا تجارتهم في أعراض المواطنين من خلال التحرش السياسي والجنسي والذي يحتفظ بأرشيف صوره لكل غاية مفيدة….
جدير بالذكر، أن استقالة الكاتب المحلي لحزب الاستقلال بالبروج عبد الله أبو فارس، الذي كان يشغل عضوا للمجلس الوطني لحزب الاستقلال ونائبا برلمانيا سابقا عن الدائرة الانتخابية سطات لأربع ولايات انتدابية، بمثابة زلزال سيعصف بقلعة الميزان في منطقة بني مسكين قبل بناء صرح جديد مكانه لفائدة الحصان.


