شبح كورونا بسطات يلج قبة البرلمان عبر بوابة البرلماني حسن الحارس
رفع النائب البرلماني حسن الحارس، عن الدائرة الانتخابية سطات، سؤالاً كتابيا لوزير الصحة خالد آيت الطالب يوم الاثنين 16 نونبر الجاري، حول الوضعية الكارثية التي يعرفها المستشفى الاقليمي الحسن الثاني بسطات والحالة الوبائية المقلقة بإقليم سطات، يتوفر سكوب ماروك على نسخة من نص مراسلة. “السؤال”
وأشار سؤال النائب البرلماني لوزير الصحة، إلى تزايد حالات الإصابة بالفيروس والحالات الحرجة وعدد الوفيات، بالإضافة إلى نفاذ الطاقة الاستيعابية للمستشفى، خاصة بجناح المخصص لمرضى كوفيد وقلة أسرة العناية المركزة وقلة الموارد البشرية والوسائل الخاصة بالأكسجين ومستلزماته.
وأردف “الحارس” في مراسلته أن استقبال مرضى كوفيد بقسم المستعجلات أصبح خطرا على باقي المرتفقين وعلى الطاقم الطبي والتمريضي الذي يعمل تحت الضغط، وأن إصابة بعض المكلفين بإجراء التحاليل دفع الإدارة إلى إرسال العينات إلى معهد باستور بالدار البيضاء، ما زاد في ساعات الانتظار، وبالتالي ساهم في انتشار الفيروس، بسبب عدم تقيد الاصابات المحتملة بالحجر الصحي، لذا يضيف البرلماني “نسائلكم عن التدابير التي ستتخذونها من أجل إنقاذ مدينة سطات من الوضعية الوبائية المقلة”.
وسائل الحارس، الوزير، في ذات السؤال عن إمكانية فتح مستشفى ميداني بالإقليم من أجل استيعاب حالات الإصابة الفيروس المتزايد يوما عن يوم. علما أن إقليم سطات يعرف خصاصا مهولا في أسرة الإنعاش إذ لا يتوفر إلا على أربعة أسرة إنعاش بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، هذا الأمر الذي يجعل أرواح العديد من المواطنين في خطر رغم تطمينات مندوب الصحة ان الوضع الوبائي متحكم فيه داخل الإقليم، لكن دون أي تحرك من أجل إنقاذ أرواح المواطنين.


