تقرير: تأزم الوضعية الوبائية بعروس الشاوية.. سطات تحت رحمة الفيروس ومطالب بفتح تحقيق في عدد الوفيات المنتظم، هل بسبب كورونا أو الإهمال؟

تقرير: تأزم الوضعية الوبائية بعروس الشاوية.. سطات تحت رحمة الفيروس ومطالب بفتح تحقيق في عدد الوفيات المنتظم، هل بسبب كورونا أو الإهمال؟

أصبحت الحالة الوبائية في إقليم سطات تثير قلق الجميع حتى من يقطنون خارجها فهي جارة العاصمة الاقتصادية التي تعيش على تمرد غير مسبوق للجائحة، ما يجعل الوضع العام بسطات قلق للغاية والاغلاق في كل مرة ليس إلا حلا تقريعيا، ما لم يتم السهر على المراقبة والتتبع اللصيقين لإجراءات لجنة اليقظة الصحية الإقليمية بسطات، كما أن تراجع عدد الإصابات في الثلاثة أيام الأخيرة من أزيد من 50 إلى أقل من هذه العتبة  (49، 53، 55…)، ليس مؤشرا على محاصرة الوباء في وقت أن استمرار تسجيل الوفيات بشكل يومي ومنتظم يطرح أكثر من علامة استفهام حول وضعية المصابين داخل قسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بسطات ومدى العناية والتتبع اللصيقين بوضعيتهم الصحية، مع ضرورة فتح تحقيق نزيه حول الأعداد المنتظمة للوفيات والتي يفتح قوس  حول ظروف وفاتها من خلال طرح تساؤل بديهي وبريئ: هل كورونا هي السبب أم أن الإهمال هو السبب؟ أليست كورونا اليوم هي كورونا زمن الحجر الصحي الذي كانت أعداد الوفيات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة؟، حيث باتت مقابر المدينة محطة استقبال يومية لوفيات قسم الإنعاش بدعوى كورونا.

في ذات السياق، إصدار حزمة من التدابير الوقائية والاحترازية يهدف تحسيس المواطنين بخطورة الوباء، لأنه ينبغي على السكان الالتزام بارتداء الكمامة عن قناعة، والتزام التباعد الجسدي حفاظا على سلامتهم وليس خوفاً من الغرامة المالية المفروضة في حالة خرق إجراءات حالة الطوارئ، كما أن مندوب الصحة مطالب بتقديم خريطة طريق واقعية لمحاصرة الوباء وإجراءات ملموسة لضبط الحالات المؤكدة والمخالطين، واستراتيجية حقيقة لمعالجة الراقدين بأقسام الإنعاش بدل تركهم ينتظرون مصيرهم الإلهي خلف الزجاج.