كورونا تعري نقائص القطاع الصحي بإقليم سطات والبرلماني غياث يكشف غسيلها أمام الوزير الوصي
وجدت ساكنة إقليم سطات أنفسها جراء تفشي فيروس كورونا أمام قطاع صحي يعاني أزمات ومشاكل داخل عروس الشاوية، ولولا الإجراءات الاستباقية، التي أطلقها عامل الإقليم إبراهيم أبوزيد كرئيس لجنة اليقظة الصحية الإقليمية، لكان إقليم سطات أمام كارثة حقيقية بما تحمل الكلمة من معنى، ما يفرض استخلاص العبر وتدارك النقائص بعد تجاوز الجائحة.
المتتبع للوضعية الصحية بإقليم سطات لا يمكن له أن ينكر وجود حالة مرضية داخل القطاع تمتد لعقود من الزمن، وبدون شك يطرح موضوعها العديد من الأسئلة المحورية والرهانات المعقدة في ظل تشعب وتناسل مشاكل عديدة واختلالات تحولت في كثير من الأحيان إلى قاعدة وليس استثناء، فالحديث عن إمكانية تحسين جودة العرض الصحي طموح بعيد المنال في ظل استمرار نفس العقليات في مواقعهم التدبيرية.
وفي محاولة لتلمس أسباب تدهور القطاع الصحي بإقليم سطات والبحث عن سبل النهوض به، رفع ممثل الأصالة والمعاصرة، البرلماني محمد غياث عن الدائرة الانتخابية سطات سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة حول الوضعية المتردية لقطاع الصحة بإقليم سطات، حيث كشف في مضمون المراسلة أن ساكنة عروس الشاوية تعاني من صعوبة كبيرة في الولوج والاستفادة من الخدمات الصحية، فبالإضافة إلى الخصاص المهول في الموارد البشرية، هناك خصاص كبير في بنيات الاستقبال الصحية والمعدات الطبية الأساسية اللازمة، مسائلا الوزير حول التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها من أجل النهوض بقطاع الصحة بإقليم سطات.
جدير بالذكر، أن نائب الأمة محمد غياث تمكن في مدة قصيرة من أن يبصم اسمه داخل الساحة السياسية بالإقليم كوجه قادم بقوة في السنين القادمة، موظفا زاده من العلم والمعرفة والعلاقات والتجربة لتمكين ساكنة الإقليم من ملامسة تطلعاتها، حيث على سبيل الذكر يمكن الإشارة إلى أنه تمكن في وقت وجيز من معرفة دقيقة لثنايا الملفات العالقة بالإقليم، ما جعله يترجمها على شكل 79 سؤال منها 63 كتابي و16 شفوي موجهة إلى وزراء القطاعات المختصة، دون الحديث عن تدخلاته المباشرة لحلحلة الملفات التي لا تقتضي رفعها على شاكلة أسئلة.


