البرلماني الحارس يعزز ترسانته التواصلية والترافعية بأسئلة جديدة تجسد هموم ساكنة عروس الشاوية
يواصل نائب الأمة حسن الحارس عن الدائرة الانتخابية سطات، كممثل لحزب العدالة والتنمية، أدائه البرلماني الرفيع من خلال تتبعه الحثيث لمختلف القضايا المطروحة داخل تراب الإقليم، والتفاعل معها بالسرعة والجدية الكافيين لنقل هموم المواطنين خارج تراب عروس الشاوية صوب مسؤولي القطاعات ذات العلاقة.
في سياق متصل بما سلف، كشفت مصادر سكوب ماروك أن “الحارس”، يتحوز رزمانة من القضايا والهموم التي التقطها من الشارع المغربي عامة والشاوي خاصة، ترجمها على شكل أسئلة بنوعيها الكتابي والشفهي، ما جعله يصنف ضمن العشرة الأوائل الأكثر نشاطا على المستوى الوطني بـ 463 سؤال في الأربع سنوات الأخيرة، منها 319 كتابي و144 شفوي.
في ذات السياق، كان الأسبوع المنصرم حافلا بالمرافعات الكتابية للفاعل السياسي السالف ذكره، من خلال مسائلته لوزير الفلاحة حول مقر مهجور كانت تستغله تعاونية فلاحية وسط مدينة سطات قبل أن يتحول إلى وكر لمختلف الممارسات المخلة بالآداب العامة والمخالفة للقانون (تناول المخدرات، الكحول، الدعارة…)، مسائلا الوزير حول التدابير المزمع اتخاذها حيال هذه الوضعية الشاذة، مع طرح البدائل عبر إمكانية تفويت الوعاء العقاري المذكور إلى جماعة سطات لاستغلاله كفضاء أخضر… كما كان نفس الأسبوع فرصة سانحة لنفس البرلماني لمسائلة وزير التجهيز والنقل كتذكير حول مشروع محطة القطار بمدينة سطات والتي سبق للوزير سنة 2015 أن رفع جوابا لنفس البرلماني بالموافقة على انجاز مشروع محطة قطار بالمدينة، تلتها أسئلة تذكيرية بين الفينة والأخرى لنفس البرلماني بعد طول انتظار الساكنة لهذا المشروع الحيوي، مع إضافته لمطلب إمكانية انجاز قنطرة علوية أو تحت أرضية على مستوى المحطة لتسهيل حركة السير لساكنة مفتاح الخير وباقي الأحياء بالضفة الأخرى للمدينة.


