مهنيو سيارات الأجرة بإقليم سطات يحتجون عبر بيان استنكاري ويتوعدون بالتصعيد إلى غاية حلحلة مشاكلهم المشروعة
دخلت الكتابة المحلية للجامعة الوطنية لنقابة النقل الطرقي المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل فرع قطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بإقليم سطات على خط الاحتقان الذي القطاع داخل عروس الشاوية جراء تفشي النقل السري وانتشار المحطات العشوائية غير المرخصة وانعدام احترام نقطة الانطلاقة، وعدم تفعيل القرار 262 الذي يميز ألوان سيارات الأجرة حسب نقط انطلاقتها، الشيء الذي جعل مهنيي القطاع يطالبون بين الفينة والأخرى من المسؤولين إلى الجلوس على طاولة الحوار الجاد والمسؤول لحلحلة هذه المشاكل، لتقابل ملفاتهم المطلبية المشروعة وفق تصريحاتهم، بمحاولة تكميمها تحت ذريعة مطالبتهم بـ “العودة الفارغة”.
الوضعية السالفة للذكر، دفعت الكتابة المحلية للجامعة الوطنية لنقابة النقل الطرقي المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل فرع قطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بإقليم سطات إلى الخروج ببيان استنكاري يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يستعرضون من خلال مضمونه ما سلف ذكره، كاشفين أن هذا الوضع الشاذ يقتضي وقفة تأمل لاستشراف عواقب هذه القرارات التي تنم عن شطط في استعمال السلطة اتجاه قطاع يعيش مهنيوه ظرفية مالية خانقة وصعبة، خاصة أن المغرب دخل ظرفية استثنائية جراء تداعيات جائحة الفيروس اللعين كورونا، الشيء الذي يجعل المهنيين بين مطرقة كوفيد 19 وسندان هذه السياسة الابتزازية وكل مظاهر الإقصاء والتهميش وغياب الحوار الجاد والمسؤول.
في ذات السياق، أردف مضمون ذات البيان أن مهنيي سيارات الأجرة بإقليم سطات يجدون أنفسهم مضطرين لصياغة رزمانة من الوسائل الاحتجاجية والترافعية دفاعا عن حقوقهم القانونية التي تؤمن لهم جزءا من سد مصاريف حياتهم المعيشية، بداية بإصدار هذا البيان الاستنكاري ووصولا إلى الخروج في مسيرات استنكارية واسعة في غضون الأيام القليلة القادمة أمام مختلف المؤسسات العمومية المعنية بالملف، في احترام تام للضوابط القانونية المعمول بها، مع التصعيد عبر آليات نضالية أخرى إذا اقتضى الحال ذلك، لتبقى قادم الأيام كفيلة بكشف المستور.
جدير بالذكر، أن مهنيي نفس النقابة السالفة للذكر سبق أن خاضوا في السنوات الماضية وقفات ومسيرات احتجاجية بالمئات أمام مقر عمالة سطات، ومجموعة من المؤسسات العمومية من ولاية الأمن ومقر الدرك الملكي إلى أن تم الجلوس على طاولة الحوار التي أفضت لامتصاص الاحتقان وحلحلة مختلف المشاكل التي تم تداولها في ملفهم المطلبي وفق رؤية تبصرية.


