هكذا تفاعلت المديرية الاقليمية للتعليم بسطات مع وفاة أستاذ تابع لها جراء تداعيات كورونا
كشفت مصادر سكوب ماروك أن أستاذ يعمل بالمديرية الإقليمية للتعليم بسطات، لفظ نهاية الأسبوع المنصرم، أنفاسه الأخيرة، بعدما سلم روحه لبارئه، متأثرا من تداعيات فيروس كورونا المستجد، الذي ألم به بقسم الإنعاش التابع للمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بنفس المدينة.
وفي تفاصيل الخبر وفق نفس مصادر سكوب ماروك، فقد تعرض أستاذ التعليم الابتدائي (ع.م)، الذي كان يمارس مهامه ومسؤولياته الوظيفية قيد حياته بمجموعة مدارس آسية الوديع، إلى إصابة مؤكدة بفيروس كوفيد19، سرعان ما تطلب وضعه بقسم الإنعاش لمستشفى سطات، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل نفس القسم.
في ذات السياق، تفاعلت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بسطات مع المصاب الجلل، مقدمة تعازيها عبر صفحتها على شبكة الواصل الاجتماعي فايسبوك، حيث قالت:”وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المدير الإقليمي بسطات أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر وموظفي المديرية الإقليمية وجميع نساء ورجال الأسرة التعليمية بالإقليم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد، سائلين العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.”
جدير بالذكر، أن وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي في وقت سابق، عن إصابة أزيد من 800 أستاذ بفيروس كورونا منذ بداية الموسم الدراسي مقابل إصابة حوالي 400 تلميذ بنفس الفيروس.
تعازي سكوب ماروك إلى ذوي الأستاذ الفاضل الراحل، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، وإن لله وان اليه راجعون
ملاحظة: الصورة تعبيرية من الأرشيف


