سطات: سيارة اسعاف تفرز مؤازرة برلمانية لاستغاثة رئيس جماعة اولاد فارس والمجلس الإقليمي تحت المجهر
أصدر رئيس جماعة اولاد فارس الحلة بمنطقة بني مسكين التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات، نداء وطنيا يناشد من خلاله كل المؤسسات الوطنية والمجالس المنتخبة والقطاعات الوزارية قصد التدخل لتوفير سيارة إسعاف لساكنة جماعته بعد تهشم السيارة الوحيدة التي كانت تتوفر عليها الجماعة المذكورة نتيجة حادثة سير.
في ذات الساق، صرخة استغاثة العربي الشريعي ، رئيس جماعة اولاد فارس سرعان ما لقيت مؤازرة من بعض نواب الأمة من قبيل محمد غياث عن الأصالة والمعاصرة وحسن حارس عن العدالة والتنمية، عبر توجيههم لرسائل إلى وزير الداخلية في موضوع (توفير سيارة إسعاف) للجماعة السالفة للذكر، ما يجسد مواكبتهم الدقيقة لتطورات الأحداث بالإقليم وتفاعلهم الجاد والهادف مع احتياجات الساكنة عن قرب دون خلفية سياسية، في وقت يخيم صمت القبور على باقي نوام الأمة عفوا نواب الأمة بالدائرة الانتخابية لسطات، الذين لا يظهرون إلى إبان الفترات الانتخابية أو أمام عدسات الكاميرا في بعض التدشينات التي يقودها عامل الإقليم.
في سياق متصل، يواصل العربي الشريعي دقه لمختلف الأبواب الموصدة من أجل توفير سيارة إسعاف لساكنة جماعته، حيث وجه مراسلة إلى رئيس المجلس الإقليمي لسطات بتاريخ 7 غشت الجاري، في نفس الموضوع على اعتبار أن هذا النوع من المطالب يدخل ضمن اختصاصاته، لكن دون تجاوب إلى حدود كتابة هذه الأسطر، ما يرجح انشغال رئيس المجلس الإقليمي بكعكة القرن، عفوا صفقة القرن بسطات قصد تهيئة ضفاف بحيرة الغابة البيحضرية لسطات بملايين الدراهم، ما يمكن خندقته ضمن الكماليات في وقت أن توفير سيارة اسعاف يعتبر أكثر إلحاحا ولا يقبل التأخر في التفاعل ومن الأولويات لساكنة تواقة لمركبة تقلها في محطات الانتكاسة إلى مستشفى سطات الذي يبعد بأزيد من 70 كيلومتر للاستفادة من خدمات التطبيب، أو ربما في انتظار صحوته من النتائج المذلة التي حققها حزبه في موقعة بني مسكين التي عرفت انهيار صرح الميزان وتوزيع كفتيه بين الحصان والمصباح، في وقت هناك من يرجح أن الأمر له علاقة بتسليم ساكنة أولاد فارس الحالة مفاتيح الجماعة لممثل البيجيدي على حساب الرئيس السابق والذي ليس إلا رئيسا للمجلس الإقليمي حاليا.
تكهنات واحتمالات، تبقى قادم الأيام كفيلة لكشف المستور عبر تأكيدها او تفنيدها، إضافة لتوضيح مدى جاهزية المجلس الإقليمي بسطات للتفاعل مع المطالب الملحة للساكنة بعيدا عن النزعة السياسية والتطاحنات الحزبية، التي لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تحرك قاطرة التنمية، وكذا بعيدا عنالمشاريع الهلامية التي تعتبر ضمن الكماليات في وقت أن رعايا صاحب الجلالة بإقليم سطات تواقين لملامسة تطلعاتهم واحتياجاتهم الأولوية.



