ارتجالية غير مسبوقة في تدبير ملف مصابي كورونا بسطات والمندوب يتمرد على مذكرة الوزارة بقرارات مريبة

ارتجالية غير مسبوقة في تدبير ملف مصابي كورونا بسطات والمندوب يتمرد على مذكرة الوزارة بقرارات مريبة

تفاجئ الرأي العام بإقليم سطات في استمرار مندوبية وزارة الصحة بالإقليم، في التعاطي مع ملف الحالات المؤكدة لفيروس كورونا بشكل تقليدي كلاسيكي يؤرخ لبداية الجائحة رغم إصدار وزارة الصحة بروتوكول علاجي جديد يقضي بإمكانية معالجة المصابين داخل منازلهم في حالة توفر شروط العزلة الاحترازية والوقائية.

مندوبية الصحة بإقليم سطات تحاول التخلص من مهمة التتبع والمراقبة للمصابين داخل منازلهم، وتعمل على ترحيلهم إلى المستشفيات الميدانية المجاورة، لتفادي عبئ المراقبة للمصابين داخل المنازل وتتبع تطور حالتهم الصحية، حيث أقدمت نفس مندوبية الصحة في ظروف مريبة تثير الجدل على اعداد تذكرة ترحيل رجل مسن مقعد ومصاب بمرض الخرف نحو المستشفى الميداني بالجديدة رغم أن منزله فسيح ويتضمن شروط التهوية وعدة غرف كفيلة بتوفير الحجر الصحي والعزلة الطبية.

مندوبية الصحة بسطات المثيرة للجدل مند بداية جائحة كورونا، تعمل في هذه اللحظات على ترحيل رضيعة ذات ستة أشهر بعد تأكيد إصابتها بكوفيد 19نحو المستشفى الميداني للجديدة، مع فرض مرافقتها من طرف أمها التي تبين أن حالتها سلبية وغير مصابة بفيروس كورونا، فكيف يتم مرافقة الطفلة المصابة بأمها غير المصابة؟ ولما لا يتم الاحتفاظ بهما داخل منزلهما والسهر على توفير البروتوكول العلاجي داخل منزلهما وفق ما أقرته وزارة الصحة في مذكرتها الأخيرة ووفق ما صدر عن الناطق الرسمي باسم الحكومة في تصريحه الاخير.

على سبيل الختم، يتضح أن الإرتجالية سيدة الموقف بالمندوبية الإقليمية للصحة بسطات، فهذا طبيب يتم الاحتفاظ به داخل قسم الرجال بمستشفى سطات لتلقي البروتوكول العلاجي المتعلق بكورونا بعد تأكد إصابته، وهذه سيدة بسيطة غير مصابة بكورونا يتم فرض مرافقتها لرضيعتها المصابة بكورونا نحو الجديدة !!! واش حتى كورونا ولات فيها المحسوبية؟ هل يتدخل عامل إقليم سطات لفرض تطبيق القانون وإعادة الأمور لنصابها قبل فوات الآوان؟