انتكاسة جديدة ببؤرة صناعية لكورونا في برشيد تبعثر أوراق مسؤولي برشيد وسطات

انتكاسة جديدة ببؤرة صناعية لكورونا في برشيد تبعثر أوراق مسؤولي برشيد وسطات

تعيش السلطات الإقليمية والمحلية ولجان اليقظة الطبية استنفارا بإقليمي برشيد وسطات، لتحديد مخالطي المصابين ببؤرة صناعيةلأحد المعامل ببرشيد، علما أنها البؤرة الثانية التي تأتي حوالي شهرا فقط بعد شفاء المصابين في نفس البؤرة، ما يقتضي فتح تحقيق من طرف النايبة العامة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة التي تنسف مجهودات جنود اليقظة، بعدما ارتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكّدة إصابتها بفيروس" كورونا" المستجد إلى حوالي 20 حالة إيجابية، في صفوف عمال وعاملات هذه الوحدة الصناعية المتواجدة بعاصمة أولاد حريز، ما اضطر عامل إقليم برشيد وعناصر لجنة اليقظة للتنقل إلى عين المكان للسهر عن كثب على تعميم التحاليل المخبرية على باقي العمال في نفس الدورية العاملة بالمصنع البالغ عددهم حوالي 1700، حيث ينتظر خروج نتائج تحاليلهم مساء يومه، بينما يرجح إمكانية رفع عدد التحاليل المخبرية ليشمل باقي العمال الذين يناهزون 4000 آلاف عاملة وعامل دون احتساب العمال الموسميين.

في ذات السياق، رفع عامل إقليم سطات، تعليمات صارمة  إلى مختلف المصالح المعنية بسطات قصد حصر عدد الحالات المؤكدة المنحدرة من سطات بهذه الوحدة الصناعية المتواجد ببرشيد والتي تم استقرارها لحدود كتابة هذه الأسطر في ثمانية حالات، مع حصر عدد مخالطيها في انتظار خروج نتائج تحاليل باقي العاملين، لتحديد العدد النهائي قبل نقله للمستشفى الميداني سواء بالجديدة أو بالدار البيضاء بهدف التحكم في انتشار هذا الوباء، علما أن مصالح جماعة سطات تعيش هي الأخرى حالة استنفار لتحديد مواقع سكنى الحالات المؤكدة المنحدرة من المدينة قصد توجيه دورياتها للتعقيم، قصد السهر على تعقيم مقرات سكنى العاملين المنحدرين من سطات لتخفيف حالة الخوف والتذمر التي خيمت على عاصمة الشاوية أياما قبل استقبال عيد الأضحى المبارك.

وفي ظل تكتم مريب لمندوبيتي الصحة سواء ببرشيد او بسطات عن إصدار أي بلاغ أو اخبار لكشف معطيات الحالة الوبائية وفق المذكرة الوزارية المؤطرة في هذا الصدد، تبقى المعطيات المقدمة في هذه النشرة هي المتوفرة لحدود كتابة هذه الأسطر