عبد الرزاق ناجح يتقدم للتبرع بالدم في جماعة بني خلوك في دلالة رمزية ساهمت في استقطاب المئات من المتطوعين
تلبية لدعوة المركز الوطني لتحاقن الدم إلى التفاعل مع حملات التبرع بالدم، خلال موسم الصيف الحالي، لأجل توفير كميات كافية من أكياس الدم لفائدة المرضى في وضعية صحية حرجة، تهدد حياتهم، شهدت الجماعة الترابية بني خلوك حلول قافلة تحاقن الدم مع مطلع الأسبوع الجاري، بدعوة من عبد الرزاق ناجح رئيس المجلس الترابي لجماعة بني خلوك وبتأطير من جمعية التنمية والتواصل الاجتماعي، حيث تقدم ما يزيد عن 300 متطوعة ومتطوع من ساكنة الجماعة لضخ دمائهم في بنك المركز الوطني لتحاقن الدم.
في ذات السياق، تقدم عبد الرزاق ناجح رئيس المجلس الترابي لجماعة بني خلوك للتطوع بالتبرع بالدم في افتتاح هذه المبادرة الإنسانية، كانطلاقة رمزية ترمي إلى النهوض بالعمل التطوعي وتشجيع عملية التبرع بالدم الموجهة إلى تغدية مخزونات مراكز تحاقن الدم، التي تعرف عجزا هاما في هذه المادة الحيوية، وخاصة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، حيث أن وضع رئيس جماعة بني خلوك دمائه رهن إشارة مركز تحاقن الدم يحمل أكثر من دلالة وألف رسالة مباشرة ومشفرة إلى المواطنين والمواطنات لتشجيع العمل التضامني المواطن، واهتمام "عبد الرزاق ناجح" المتواصل بقضايا الصحة العمومية، والتفاعل مع تطلعات ساكنة جماعته، حيث تشكل مبادرته بالتقدم للتبرع بالدم دافعا قويا لحث المواطنين على الانخراط الكلي في حملات التبرع لسد الخصاص من هذه المادة الحيوية، ولما تحمل هذه العمليات من فضل إنساني وديني، لكونه يندرج في المساعدة وتقديم خدمة هامة مرتبطة بحياة الإنسان.
في سياق متصل، تهدف هذه العملية حسب تصريح عبد الرزاق ناجح إلى تحسيس المجتمع المدني حول ضرورة التبرع المنتظم والطوعي بالدم وكذا إلى "استقطاب" متبرعين جدد لمساعدة غيرهم الذين يعانون خصاصا في الدم، مضيفا أن هذه ليست المبادرة الإنسانية الأولى، بل سبقتها أخرى بمضامين وأهداف مختلفة.
في هذا الصدد، أردف نفس المتحدث " عبد الرزاق ناجح " أن أطر مركز تحاقن الدم تفاعلوا مع المبادرة الانسانية بالجدية اللازمة، عاملين على مراقبة عينات الدم والمحافظة عليها وتسييرها ضمانا للوفرة، كما اتخذت كل وسائل الحيطة ومختلف الإجراءات الوقائية الاحترازية لمنع تفشي انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.
من جهة أخرى، نوه "عبد الرزاق ناجح" بمبادرة جمعية التنمية والتواصل الاجتماعي، الهادفة إلى غرس ثقافة التبرع بالدم لدى المواطنين، وتحسيسهم بأهمية وضرورة القيام بهذه الممارسة الإنسانية النبيلة على طول السنة، قبل أن يدعو كل المواطنين إلى الإقبال على عمليات التبرع بالدم التي ينظمها مختلف المتدخلون في كل مرة نظرا للطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية، مما يتطلب تظافر الجهود قصد توفير كميات مهمة من أكياس الدم المتبرع بها، وتزويد مخزون المركز الوطني لتحاقن الدم من هذه المادة، لتغطية احتياجات المراكز الجهوية، لفائدة الأقسام الطبية الخاصة بالحوامل والمصابين بأمراض سرطانية والقصور الكلوي وغيرهم.



