جماعة سطات تنجح في أجرأة التواصل عن بعد وتعقد اجتماعا تفاعليا مع شكايات المواطنين حول حاويات النفايات تحت الأرضية صديقة البيئة

جماعة سطات تنجح في أجرأة التواصل عن بعد وتعقد اجتماعا تفاعليا مع شكايات المواطنين حول حاويات النفايات تحت الأرضية صديقة البيئة

تستمر جماعة سطات في سرقة الأضواء محليا ووطنيا، من خلال تفاعلها السريع والجاد مع مطالب مواطني المدينة، من خلال بوابتها الالكترونية أو من خلال صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك، اللتان تم إحداثهما استجابة للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة ومضامين الدستور وكذا البرنامج الحكومي الرامي الى تطوير متكاملة لتدبير الشكايات ترقى الى مستوى تطلعات وانتظارات المواطنين، حيث تتفاعل مصالح جماعة سطات بشكل هادف وملفت مع التظلمات والشكايات التي ترد عليها عبر هاتين المنصتين الإلكترونيتين الرسميتين دون غيرهما، حيث تعتبران أداة لتعزيز قنوات التفاعل بين الجماعة والمواطن باعتبار رأيه أولوية ووسيلة لتقويم أداء المجلس البلدي وتحسين جودة خدماته، كما تشكلان فضاء موحد لاستقبال شكايات وتظلمات المواطنين وتأمين تتبعها والإجابة على رسائلهم وتقديم حلول لمشاكلهم وكدا تلقي ملاحظاتهم واقتراحاتهم بهذا الصدد، إضافة لباقي الوسائل التقليدية التي توفرها كتابة المجلس البلدي ومكتب ضبط جماعة سطات.

في  سياق ما سلف ذكره، وتفاعلا مع شكايات المواطنين، عقدت لجنة مختلطة صبيحة يومه الاثنين 13 يوليوز الجاري، قصد معاينة الحاويات تحت الأرضية صديقة البيئة التي تم تثبيتها في وقت سابق داخل النفوذ الترابي لجماعة سطات كسابقة وطنيا وافريقيا والتي وردت حولها بعض الملاحظات التوجيهية من طرف المواطنين، حيث ضمت اللجنة المختلطة السالفة للذكر كل من رشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات بجماعة سطات، ممثل شركة النظافة أوزون للبيئة والخدمات، رئيس مصلحة مراقبة التدبير المفوض لقطاع النظافة وممثل مصلحة البيئة والمناطق الخضراء.

في سياق متصل، يأتي هذا الاجتماع الموسع في إطار المواكبة والتتبع المستمرين اللذان تباشرهما جماعة سطات على خدمات شركة أوزون المكلفة بتدبير مرفق النفايات المنزلية والنظافة بعروس الشاوية، حيث وقفت اللجنة المذكورة في زيارتها الميدانية على نمط عمل حاويات النفايات المذكورة ومقاربة المشاكل المرتبطة بسيرورة نظام اشتغالها، وحسن تدبيرها، مع دراسة إمكانية تعميمها في بعض النقط المتفرقة بالمدينة.

في هذا الصدد، تراهن جماعة سطات بأن تصبح البوابة الإلكترونية الرسمية مع صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك القناتين الأكثر استخداماً من قبل المواطنين وأن تتحولا إلى أهم أداة للتفاعل وجسرا للتواصل البنّاء والمثمر، حيث يتجسد طموح جماعة سطات في منح جميع المرتفقين حرية التعبير والتواصل مع إدارتهم دون الحاجة لوساطة وسائط إلكترونية أخرى.

جدير بالذكر، أن  المجلس البلدي للجماعة الترابية سطات شرع منذ بداية ولايته التدبيرية الحالية في تحقيق آليات جديدة وغير مسبوقة للتواصل مع ساكنة المدينة، وتفعيل دورهم في المشاركة المجتمعية وتدبير الشأن المحلي من خلال تبن الوسائط الإلكترونية عن بعد، بعد أن كان ذلك مقصوراً على ممثليهم من المنتخبين داخل المجلس البلدي، أو من خلال بعض الجمعيات التي كانت تلعب دور الوساطة، ويأتي هذا النهج المعصرن لجماعة سطات تفعيلاً لأهداف الخطة التواصلية للمجلس البلدي لمدينة سطات قصد تفعيل الدور الرقابي للمواطنين من جهة، وإشراكهم في عملية صنع القرار من جهة ثانية.