تقرير: جائحة كورونا تقصف سطات من جديد.. رفع درجة التأهب بسبب ظهور بؤر مهنية وعائلية واستنفار قصد حصر المخالطين
اهتز إقليم سطات بحر الأسبوع الجاري، على ذوي ظهور بؤر مهنية وعائلية لجائحة كورونا بعدما قضت ساكنته أسابيع تنتشي بانتصارها على الوباء، حيث كانت نتيجة ظهور 4 حالات جديدة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد داخل المحكمة الابتدائية لابن احمد، والتي تخص عمال إحدى شركات المناولة العاملة بالمحكمة الابتدائية ومحكمة الأسرة، بمثابة الشرارة التي تدق ناقوس الخطر، ويتعلق الأمر بثلاثة عمال في مجال الأمن الخاص وعاملة بقطاع النظافة في وقت جاءت نتائج التحاليل المخبرية لمخالطيهم سلبية.
يوم واحد بعد ظهور هذه البؤرة المهنية، كان كافيا لاكتشاف سنا بؤرة عائلية داخل حاضرة سطات، من خلال ظهور إصابة جديدة على مستوى حي سيدي عبد الكريم المعروف اختصارا لدى السطاتيين بـ "ضالاس" ويتعلق الامر بسيدة كانت في زيارة لعائلتها بالدار البيضاء، تبين أن مخالطيها الخمسة بسطات تحاليلهم إيجابية، لكن اكتشاف أن أحد المخالطين يشتغل بأحد المعامل بالمنطقة الصناعية لسطات، جعل مسؤولي المدينة يسارعون الزمن لحصر لائحة مخالطيه بمقر العمل الذين وصل عددهم إلى 49 شخص، قبل أن تستنفر جماعة سطات دورياتها المتخصصة في التعقيم تحت إشراف مباشر لباشا المدينة الذي كان مرفوقا برشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومي في التتبع اللصيق لتعقيم المعمل المعني بالأمر ومحيطه تفاديا للحد من نزيف الوباء والحد من التذمر والتخوف الذي خيم على العاملين به.
في ذات السياق، توصل مسؤولو مدينة سطات بإشعار يفيد إصابة تلميذ ينحدر من سطات ويتابع دراسته بأحد المؤسسات بمدينة مكناس بكوفيد 19 بهذا الوباء، حيث جرى وضعه بمستشفى مكناس لإخضاعه للبروتكول الصحي، في وقت جرى حصر لائحة مخالطيه بمدينة سطات البالغ عددهم خمسة، الذين تبين أن نتائجهم المخبرية إيجابية باحتوائها على الفيروس التاجي.
في سياق متصل، تسارع الأطقم الطبية المختصة بالمديرية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم سطات رفقة السلطات المحلية والطبية الزمن، من أجل حصر لائحة مخالطي حالة مؤكدة جديدة تتعلق بسائق بمستشفى الضمان الاجتماعي بسطات، بعدما تبين إصابته المؤكدة بفيروس كورونا، ليتم نقل جميع المصابين إلى المستشفى الميداني بمدينة الجديدة، على اعتبار نفاذ الطاقة الاستيعابية لأسرة المستشفى الميداني لمدينة بن سليمان.
في هذا الصدد، أخضع صبيحة يوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، جميع الأطقم الرياضية والتقنية والمكاتب المسيرة للفرق الرياضية لكرة القدم المصغرة بمدينة سطات من نادي الفتح الرياضي السطات، نادي أسود الشاوية…، للفحوصات المخبرية للكشف المبكر عن وباء كورونا، أياما معدودة قبل استئناف البطولة الوطنية للفوتصال المقرر انطلاقها يوم 15 غشت المقبل.
من جهة أخرى، كانت السلطات الإقليمية بسطات، في إطار الرفع من درجة اليقظة الاستباقية لمحاربة جائحة كوفيد19، قد أخضعت مجموعة من المصالح الإدارية العمومية والخاصة والقطاعات المهنية بالإقليم لتحاليل من أجل أخذ عينات للكشف عن فيروس كورونا، حيث تم تسخير وحدة اليقظة والسلامة الصحية والصحة والبيئة بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالإقليم للقيام بهذه المعملية، ومنه تم إرسالها بمساعدة كوكبة الدراجات النارية للدرك الملكي الذي يتكلف بخفر سيارة الإسعاف الخاصة بكوفيد 19 صوب المختبر الوطني للانفلونزا والفيروسات التعفنية بمعهد باستور بالدار البيضاء.
جدير بالذكر، أن المعطيات المتعلقة بالحالة الوبائية داخل إقليم سطات شحيحة شح المياه التي يتكرر انقطاعها دون اشعار في نفس الأسبوع الذي يشهد عودة للجائحة داخل عروس الشاوية، ما جعل العائلات بإقليم سطات تتخبط بين مطرقة غياب الماء وسندان تطبيق الإجراءات الوقائية للحد من انتشار كورونا، حيث لا يتم تحيين منتظم للحالة الوبائية رغم المذكرة الوزارة الموجهة للمديرية الجهوية لجهة الدار البيضاء سطات القاضية بتعميم المعلومة المتعلقة بكوفيد 19.



