إدارة مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن بسطات تنتصر للإنسانية بعد نجاحها في تدبير مرحلة كورونا

إدارة مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن بسطات تنتصر للإنسانية بعد نجاحها في تدبير مرحلة كورونا

تشدد كبير في التدابير الاحترازية التي اتخذتها إدارة مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن بسطات، تزامنا مع جائحة كورونا التي ضربت بلادنا.

غسل اليدين وتعقيمهما ومسح أسفل الحذاء بمادة مطهرة، إلى جانب قياس درجة الحرارة، واتخاذ مسافة الأمان، تعقيم المركز بشكل منتظم، منع الزيارات وخروج الموظفين، عزل المعتقلين الوافدين الجدد في جناح خاص بعيدا عن القدامى لمدة تتجاوز14 يوم، إعداد برنامج المحاكمة عن بعد، تدابير وأخرى حرصت إدارة السجن على تنفيذها بشكل صارم.

التقيد الصارم بهذه التدابير جعل مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن بسطات نموذج وطني يحتدى به في مجال محاصرة الوباء والحد من انتشاره او توغله داخل هذه المؤسسة السجنية، غايتها حماية النزلاء وكذا المستخدمين والأطر من أي تسلل للفيروس وسط ساكنة سجنية بالمئات، وعشرات من الموظفين والمرتفقين.

في فضاء مركز الإصلاح والتهذيب مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن بسطات، يقف مدير المركز الدكتور إدريس أمهاوش عن كثب على تفاصيل كل الإجراءات الوقائية التي سخر لها كل الإمكانيات البشرية والمادية واللوجيستيكية للحفاظ على الصحة العامة داخل السجن والحيلولة دون انتقال عدوى الوباء الحالي إلى المعتقلين والموظفين.

الحرص على حماية النزلاء لا يقل اهمية عن الحرص على حماية الأطر والموظفين في مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن بسطات، حيث تم وضعهم في الحجر الصحي بالمؤسسة السجنية، حيث يؤدون مهامهم الوظيفية دون الانتقال إلى بيوتهم، وقد وفرت لهم كل الظروف لكي تكون إقامتهم محفزة على العمل، على ان يتم تعويض هذه المجموعة بمجموعة أخرى اعطيت تعليمات بان تكون في الحجر المنزلي في هذه الفترة.

في ذات السياق، قامت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتعبئة موظفيها العاملين بالمؤسسات السجنية من أجل تحصين الساكنة السجنية والفضاء السجني والعاملين به، وكذا أفراد أسرهم وتعزيز حمايتهم من العدوى من خلال إخضاعهم لإجراء الحجر الصحي.

ومن أجل ذلك، قامت المندوبية العامة بتقسيم هؤلاء الموظفين إلى فوجين يعمل كل واحد منهما خلال أسبوعين كاملين، مع توفير الإقامة لهم بفضاءات مخصصة لهذا الغرض بالمؤسسات التي يعملون بها، مجهزة بجميع الوسائل والأغراض الضرورية لاضطلاعهم بمهامهم على الوجه المطلوب، كما خلصت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى أنه في علاقة بالإجراء الذي اتخذته المندوبية العامة، والقاضي بمنع خروج النزلاء إلى المحاكم والمستشفيات باستثناء الحالات القصوى، فإن جميع المعطيات التي تم التوصل بها تفيد بأن عقد الجلسات عن بعد يتم في ظروف ملائمة، إضافة إلى أن المندوبية أوضحت في بلاغ سابق لها، أنه بالنسبة لجهة الدار البيضاء سطات (وتضم: السجن المحلي عين السبع 1، السجن المحلي عين السبع 2، مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع، السجن المحلي عين بورجة، السجن المحلي بالمحمدية، السجن المحلي بالجديدة، السجن المحلي ببرشيد، السجن المحلي بنسليمان، مركز الإصلاح والتهذيب بنسليمان، مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن، السجن المحلي العدير، السجن الفلاحي العدير، السجن المحلي ابن أحمد)، فقد جاءت نتائج التحاليل المجراة على نزلاء وموظفي كافة المؤسسات السجنية بالجهة سلبية، علما أن هذه المؤسسات تضم في مجموعها 1474 موظفا و15788 نزيلا.