لا للتراخي.. عامل اقليم سطات يرفع تعليمات صارمة لتشديد المراقبة واليقظة في مكافحة جائحة كورونا

لا للتراخي.. عامل اقليم سطات يرفع تعليمات صارمة لتشديد المراقبة واليقظة في مكافحة جائحة كورونا

أشرف إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات، بداية الأسبوع الجاري، على عقد اجتماع أمني موسع، حضرته مختلف التلوينات والرتب الأمنية ولجنة اليقظة وممثلي الإدارة الترابية، سلط من خلاله الضوء على التقييم الأولي لحالة الطوارئ الصحية ومدى الالتزام باجراءات الحجر الصحي المفروض بإقليم سطات على غرار ربوع المملكة للحد من تفشي جائحة كورونا، حيث دعا في تعليمات جديدة وصارمة كل الحاضرين إلى التحلي باليقظة وعدم التراخي، مبرزا أن الإعلان عن بعض القرارات الحكومية مؤخرا، لا يعني بأي حال من الأحوال رفع حالة الطوارئ أو الخروج من حالة العزلة الصحية، بل يجب الالتزام التام بالتدابير الوقائية المقترحة من الجهات الرسمية، على اعتبار أن خطر انتشار الفيروس مازال مستمرا.

في ذات السياق، تأتي التعليمات الجديدة نتيجة تهور بعض المواطنين وانسلاخهم عن الالتزام بإجراءات الحجر الصحي دون مبررات معقولة ومقبولة، ما حدا بعامل الإقليم المشهود له بالكفاءة والصرامة في تطبيق القانون والإلمام اللصيق بمختلف القضايا العالقة بتراب عروس الشاوية إلى رفع هذه التعليمات داعيا إلى عدم التراخي في هذه اللحظات على اعتبار أن المعركة ضد وباء كورونا لم تنهتي،

في سياق متصل، أعطى إبراهيم أبوزيد تعليمات وتوجيهات واضحة المعالم بمثابة خارطة طريق قصد تجنيد مختلف الوسائل والاليات اللوجيستيكية التي تتوفر عليها كل منطقة على حدة، والعمل بنظام المداومة بالنسبة الى كل العناصر البشرية التابعة للوحدات الميدانية المسؤولة عن تنفيذ قانون حالة الطوارئ الصحية، والتنزيل السليم لمقتضياته، في انتظار القرارات الجديدة التي ستفرج عنها الحكومة مع مطلع 10 يونيو الجاري، على الرغم من أن إقليم سطات قطع أشواطا متقدمة في مكافحة الوباء، بل تحول إلى نقطة استقطاب لحالات مؤكدة من أقاليم أخرى صوب مستشفى سطات لتلقي البروتوكول العلاجي المعتمد.

جدير بالذكر، أنه منذ ظهور أول حالة إصابة بكوفيد 19 ببلادنا، وإعلان المغرب بداية فرض الحجر الصحي وعامل الإقليم يسهر شخصيا على أن تمر هذه العملية في ظروف سليمة، مستهلا خارطة طريقه من التوجيهات المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي بلور استراتيجية خاصة، تقوم على اتخاذ كل ما يلزم من تدابير للحفاظ على الصحة العامة للمواطنات والمواطنين ودعم وتعزيز البعدين الاجتماعي والاقتصادي، ما جعل "أبوزيد" يعقد مجموعة من الاجتماعات، مع جميع القطاعات المتدخلة، من اجل الخروج من هذه الأزمة، مشددا على التقيد الصارم بكل التدابير الاحترازية المعمول بها، ما أعطى نتائج جد إيجابية وغير مسبوقة وطنيا نتيجة تواجد إقليم سطات بين بؤرتين لوباء جائحة كورونا (الدار البيضاء شمالا، ومراكش جنوبا)، الشيء الذي يفرض  الحفاظ على هذه المكتسبات التي تحققت وفق القيادة السديدة لعامل الإقليم ورؤيته المتنورة في حلحلة القضايا المطروحة على طاولته وفق رؤية تبصرية تجنب أي احتقان من جهة وتراعي القانون من جهة ثانية..

هذا، ويذكر أن إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات، تمكن في أيام قليلة منذ وطأت أقدامه تراب الإقليم كممثل لصاحب الجلالة -تمكن- من  ضبط ايقاع التنمية وفق رؤية استشرافية، جعلته يخرج في أول أيام تعيينه لتدشين الملعب البلدي الملحق للقاعة المغطاة للرياضة بسطات بحضور نائب رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، مبرهنا أن تعيينه بعروس الشاوية لم يكن عبثا، بل نتيجة حنكته وتجربته الرصينة من جهة، ولتنزيل الرؤية الملكية لمغرب جديد بإقليم سطات ينسجم مع النموذج التنموي الجديد من جهة ثانية، حيث أن أياما قليلة فقط، كانت كافية لتتحول عمالة سطات إلى دينامو يحرك عجلة التنمية بالإقليم، وافتتحت الأوراش والمشاريع التنموية التنموية هنا وهناك…على الرغم من محاولات دنيئة بين الفينة والأخرى للوبي مقاومة التغيير في نسف هذه الإقلاعة التنموية التي لم تكن لترى النور لولا القيادة والاشراف الفعليين لعامل إقليم سطات.