جماعة سطات تطور برنامج حيوي يعتمد على تجهيزات ضخمة لاستئصال تداعيات وباء كورونا في مهدها
بلور المجلس البلدي لمدينة سطات استراتيجية جديدة لمكافحة تداعيات جائحة كورونا، من خلال اعتماده خلال المرحلة الثانية من برنامج التعقيم على شاحنات كبرى بحمولة تصل 13 طن، بعد تجهيزها بكل اللوازم الخاصة بالتعقيم والتي ستشتغل بالفترة المسائية بالأحياء والشوارع خلال الأيام المقبلة قصد تعزيز برنامج عملية التعقيم.
المخطط الاستراتيجي الجديد يأتي بعد تشخيص دقيق، مكن المجلس البلدي رفقة شركائه بلجنة اليقظة من تحديد الفترة المسائية كمدة لانطلاق عملية تعقيم شاملة للمدينة وعلى نطاقات واسعة، نظرا لتزامنها مع خلو الشوارع والأزقة من المارة، نتيجة عملية الحظر الصحي التي تصل ذروتها مع السادسة من كل مساء.
جدير بالذكر، أن جماعة سطات انخرطت منذ اليوم الأول في تفعيل التوجيهات الحكومية من خلال إطلاقها لعمليات نظافة وتحسيس وتعقيم للساحات العامة والحدائق والمرافق العامة من محطات القطار والحافلات، وجميع الإدارات الحكومية المرة خلال مرحلتين، قبل أن تنطلق صوب أحياء عروس الشاوية التي شملتها عملية التعقيم بكاملها في وقت لم يتبقى إلا خمسة أحياء فقط، والتي من المنتظر أن تنطلق بها عملية التعقيم في غضون الأيام القليلة القادمة.
في ذات السياق، أبرز رشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومية والبيئة، أن العملية تسير من حسن إلى أحسن بتنسيق تام مع السلطة الإقليمية والمحلية، ولقيت ترحابا وتجاوبا من قبل الساكنة التي تعبر يوميا عن إشادتها بشكل مباشر أو عبر الهاتف أو عل جميع وسائل التواصل الاجتماعي على المجهودات المبذولة في سبيل استئصال هذا الوباء في مهده عبر خطة استباقية محكمة.
في سياق متصل، أردف نفس المتحدث "متروفي"، أن لكل عمل نقاد شريطة أن يحترم أدبيات النقد البناء بدل التشويش الهدام من طرف قلة على عمل المجلس الجماعي عامة وعملية التعقيم بشكل خاص، مبرزا أنهم ماضون في عملهم النبيل والوطني بكل تجرد ونكران للذات خدمة للصالح العام، قبل أن يختم أن المرحلة اليوم، حساسة وتتطلب التحام وتضامن من الجميع.



