جمعية الهناء للجماعة السلالية امزورة تخفف وطأة تداعيات فيروس كورونا على الأسر المعوزة

جمعية الهناء للجماعة السلالية امزورة تخفف وطأة تداعيات فيروس كورونا على الأسر المعوزة

بعد إعلان وزارة الداخلية عن فرض حالة الطوارئ الصحية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، بادرت مجموعة من الجمعيات المدنية إلى توزيع كمية مهمة من المواد الغذائية الأساسية على مجموعة من الأسر المعوزة بمختلف الجماعات الترابية بإقليم سطات، وذلك في إطار أعمالها الاجتماعية التي تهدف إلى الوقوف جنب الفقراء والمستضعفين.

وفي إطار التخفيف من ظروف العيش المرير التي تعانيها الأسر ذات الحالة الاقتصادية الهشة، أشرف عزيز رغيب رئيس جمعية الهناء للجماعة السلالية امزورة مرفوقا بثلة من أعضاء مكتب جمعيته، على توزيع قفف من المساعدات الغذائية الأساسية على الأسر الفقيرة والمعوزة بدوار بير النحل بالجماعة الترابية امزارة التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات، وذلك بدعم من المحسنين بالمنطقة الذي لم يتردد في انتقاء جمعيات جادة وهادفة بهدف توزيع مساعدات على الفقراء والأسر التي تعاني الهشاشة، في ظل هذه الأزمة التي يعاني منها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

في ذات السياق، تتضمن هذه القفف، التي تم توزيعها تحت شعار"خليك في دارك رزقك اجيك تال دارك"، اللوازم الغذائية الأساسية الضرورية، حيث استفاد من هذه العملية التي تدخل في إطار تعزيز مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، مجموعة من الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة للأسر التي تعاني ضيق اليد.

وخلفت هذه العملية، ارتياحا عميقا في صفوف الفئات المستفيدة، خصوصا وأن مثل هده الالتفاتات التضامنية يكون لها الوقع الحسن في نفوس السكان، حيث تعكس هذه العملية روح التكافل والتضامن التي تميز جميع مكونات الشعب المغربي، وتثبت مرة أخرى محاربة مختلف مظاهر الفقر والهشاشة والإقصاء وتكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة  انسجاما مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وقيم ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالته في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005.