رئيس جماعة بني خلوك ينجح في إقناع الشركاء لتعبئة اثنى عشرة مليون الدرهم لدعم مشروع التطهير السائل بجماعته

رئيس جماعة بني خلوك ينجح في إقناع الشركاء لتعبئة اثنى عشرة مليون الدرهم لدعم مشروع التطهير السائل بجماعته

طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي 111-14 المتعلق بالجهات ولاسيما المادة 39 منه، عقد مجلس جهة الدار البيضاء سطات دورته العادية لشهر مارس 2020 يوم أمس  الاثنين 2 مارس 2020، بمقر الجهة دورته العادية لمناقشة جدول أعمال يضم 27 نقطة من بينها، النقطة رقم 11 التي تهم ساكنة الجماعة الترابية بني خلوك خاصة وإقليم سطات عامة والمتعلقة بالدراسة والموافقة على مشروع اتفاقية شراكة من أجل إنجاز الشطر الأول من مشروع التطهير السائل لمركز جماعة بني خلوك بإقليم سطات في إطار تنزيل برنامج التنمية الجهوية محور الوسط القروي المندمج والذي حضي بموافقة أعضاء مجلس الجهة.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن السيولة المالية للمشروع السالف ذكره تتوزع بين 5 ملايين درهم يقدمها مجلس جهة الدار البيضاء سطات، و5 ملايين درهم تقدمها وزارة الداخلية في وقت التزم المجلس الجماعي لجماعة بني خلوك بتوفير 2 مليون درهم مع تكلفه بالتتبع التقني للمشروع.

جدير بالذكر، أن عامل اقليم سطات السابق لهبيل الخطيب أشرف مطلع السنة المنصرمة بتراب جماعة بني خلوك على إعطاء انطلاقة تزويد مجموعة من الدواوير بالماء الصالح للشرب، عبر مشروع سيعمل على ربط 36 دوار بالماء الصالح للشرب أي ما يعادل 2700 منزل دون استثناء، بمجموع ساكنة يصل 12000 فرد، تطلب ميزانية تصل مليار ونصف سنتيم، ليأتي هذا المشروع الجديد كتتمة لعملية الربط الفردي بالماء الشروب، عبر تهيئة شبكة التطهير السائل بمركز جماعة بني خلوك.

هذا وكان عبد الرزاق الناجح رئيس جماعة بني خلوك  قد أكد في تصريح سابق خص به سكوب ماروك أن هذا المشروع جاء خدمة لحاجيات الساكنة طبقا لخطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، واستدلالا بالآيات القرآنية، التي تعظم هذه المادة الحيوية المتعلقة بالماء، وأضاف رئيس الجماعة أن هذه الاخيرة بهذا المشروع تكون قد خلقت الاستثناء، مشيدا بمجهودات عامل اقليم سطات الذي ساير طموحات جماعة بني خلوك في تحقيق إقلاعة تنموية ما جعل مركز بن خلوك نموذجا يجب أن يحتدى به، منوها بمجهودات عامل الإقليم الذي لم يتردد في تدليل الصعاب في وجه مجلس جماعة بني خلوك، وشاكرا الشركاء على رأسهم مجلس جهة الدار البيضاء ووزارة الداخلية نظرا لتجندهم الجاد لتمويل هذه المبادرات المواطنة، الرامية لخدمة الساكنة عن قرب ومثمنا صبر الساكنة التي ستتنفس الصعداء مع اختتام هذه المشاريع التنموية الحقيقية.