أرباب باحات الاستراحة بسطات يدخلون على خط رادار مراقبة السرعة ويتوعدون بتنظيم وقفة احتجاجية
دخل بعض أرباب باحات الاستراحة المتواجدين على طول الطريق الوطنية رقم 9 بالمدخل الجنوبي لمدينة سطات في اتجاه مراكش على خط ملف الرادار الأمني المتنقل لمراقبة السرعة، مؤكدين على عزمهم تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية أمن سطات قصد المطالبة بفتح تحقيق حول دواعي تكرار استعمال الرادار المذكور سلفا بهذا الموقع رغم توفره على رادار تابت واستثناء باقي مداخل مدينة سطات من هذه المراقبة، الشيء الذي يثير الريبة وفق تصريحهم لسكوب ماروك.
جدير بالذكر، أن الشرارة الأولى لهذا الملف فجرها فاعل حقوقي أدى ثمن مخالفة لعناصر الأمن بسطات بعد ارتكابه لمخالفة تجاوز السرعة، قبل أن يتفاجئ في وقت لاحق بتوصل مقر عمله بمخالفة ثانية صادرة عن الرادار التابث لمراقبة السرعة في نفس الموقع ونفس التاريخ، حيث عبر نفس الفاعل الحقوقي عن تذمره من طريقة التوزيع غير العادلة والمريبة للرادار المتنقل التابع لولاية امن سطات، المتخصص في مراقبة السرعة، متسائلا حول دواعي تكرار استعماله بالطريق الوطنية رقم 9 من سطات في اتجاه مراكش، على مستوى المدخل الجنوبي لمدينة سطات في وقت يتوفر نفس الشارع المذكور على رادار تابت لمراقبة السرعة تابعة لمديرية التجهيز على بعد أمتار قليلة من نفس الموقع، في حين أن باقي مداخل مدينة سطات (مدخل سطات في اتجاه كيسر، مدخل سطات في اتجاه الجديدة، مدخل سطات في اتجاه ابن احمد، مدخل سطات في اتجاه البيضاء..) لا يتم تثبيت الدورية المحملة بالرادار المتنقل بها، متخوفا من أن يكون لوبي محطات الوقود بالمدينة من يسهر على تدبير كواليس هذه العملية، حيث أن ترشيد استعمال الأجهزة العمومية وضمان مراقبة لكافة مداخل المدينة لضبط مخالفات السير والتفعيل السليم لمدونة السير يقتضي توزيعها العادل بكل شفافية على كافة مداخل المدينة وليس العكس، متسائلا في الوقت نفسه عن المعايير المعتمدة في عملية توزيع هذا الرادار الأمني المتنقل لمراقبة السرعة بين مداخل مدينة سطات؟؟؟



