تفاصيل: الألطاف الإلهية تنقذ أرواح وممتلكات ساكنة سطات والمجلس البلدي والإقليمي في وضعية مساءلة
شهدت مدينة سطات هبوب رياح قوية وصلت إلى 59 كيلومتر في الساعة قادمة باتجاه غرب جنوب غرب سطات، تسببت في انهيار السياج الحديدي لمشروع أسواق الشاوية على مقربة من الإقامة العاملية فوق الطوار والأشجار المتواجدة فوقه، ما خلف هلعا في صفوف المارة، خاصة في فئة الطلبة الذين يتخذون هذا المسار مشيا على الأقدام قادمين من جامعة الحسن الأول صوب قلب مدينة سطات، حيث لولا الألطاف الإلهية لخلف الحادث كارثة بكل المقاييس لما تزنه هذه الألواح القصديرية من أطنان الحديد، ما يقتضي معه تدخل جماعة سطات لفرض احترام شروط السلامة على المقاولة المشرفة على المشروع.
في ذات السياق، انهار التاج الملكي المرصع بالإنارة الملونة بالمدارة الطرقية مولاي إسماعيل على مستوى تقاطع شارع بوشعيب بلبصير مع شارع الحسن الثاني، الشيء الذي أربك حركة السير والجولان بمدارة مولاي إسماعيل، حيث أن الألطاف الإلهية حالت دون تكبيد سائقي السيارات خسائر في مركباتهم أو وقوع حوادث سير مفاجئة، ما يقتضي من المجلس الإقليمي لسطات باعتباره المشرف على المشروع المندرج ضمن برنامج التهيئة الحضرية لسطات، يتمويل من وزارة السكنى واعداد التراب الوطني، التدخل على عجل لحث المقاولة على توفير شروط السلامة وتفادي تكرار هذه النازلة، حماية لأرواح وممتلكات ساكنة سطات.
من هنا وهناك، يتضح أن البنية التحتية والمشاريع المقترحة بمدينة سطات تحتاج تتبعا ومراقبة لمقارنة ما ينجز على أرض الواقع مع ما هو متضمن في كناش التحملات، فلا يعقل أن رياح بهذه القوة فقط، تعري واقع البنية التحتية والمشاريع الهلامية التي التي سقطت على عروشها مع أول هبة نسيم….



